المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٥المحلية والتي لا يلم بها ولا يدركها الكثيرون ويستطيعان التأثير بصفة عامة على الجامعة عن طريق إظهار نفسيهما كضحايا للعدوان البريطاني.
ه. لقد أوضح السير بي باروز الأمر جلياً في برقيته رقم 153 بأنه ليس هناك أي إمكانية أو توقع في أن يتبنى السلطان وجهة نظر القاهرة، ومن ثم فإن باروز يعتقد بأن لا بديل من أن نتصل نحن أنفسنا بالحكومات العربية المعنية و/ أو أن تقوم بحملة دعائية على أسس وثائق واحة البريمي.
6. إنني أتفق بأن الاتصال بالسلطان سيكون مضيعة للوقت وسيكون من غير المرغوب أن نضغط عليه بنصائح غير مقبولة لديه، وعلينا أخذ موافقته حتى يسمح لنا في أن نتصرف نيابة عنه أمام مجلس الأمن، وعلى الرغم من ذلك فإنني لا أعتقد بأن أي حملة دعائية حول الأوضاع في عُمان سيكون لها أي تأثير على وفود الحكومات العربية، وأكثر من ذلك فإن سياستنا تتمثل في اعتبار أن الشأن العُماني ونحن بالتأكيد لا نرغب في البحث فيه ومناقشته على الملأ في هذه
شأن منته
المرحلة.
7. نحن أمام بديلين:
أ) أن ندعو السعوديين لصرف النظر عن هذه الفكرة.
ب) أن نقنع وعلى الأقل بعضاً من الدول الأعضاء المنضمة لجامعة الدول العربية بأن الاعتراف بعمان سيجعل أمرهم سخيفاً ومضحكاً.
وفي ما يتعلق بالبديل (أ) فيمكننا أن نتخذ الخطوات التالية:
1. أن نعبر عما سيلحق بنا من ألم، وأسى بأنه وحينما نبدأ ونستهل نقاء لحسم الصعوبات التي تواجهنا فإن السعوديين من جانبهم يحاولون وبهذه الطريقة العمل على إحراج تحالفنا السلطان. ii. أن نحذر السعوديين بأنهم لو اتخذوا مثل هذا العمل فإننا سنكون مجبرين على نشر الأدلة والبراهين التي تثبت ارتشاءهم وتهريبهم للأسلحة.
مع
أما في ما يتعلق بالبديل (ب) فيمكننا الذهاب إلى كلّ من اللبنانيين والليبيين والسودانيين والأردنيين لنقنعهم بالنقاط التالية:
إن عُمان كدولة ليست موجودة ولم تكن كذلك مطلقاً.
vi. لم يرفع أحد إصبعاً لمساعدة ومساندة الإمام الذي قد تخلى في الوقت
الحاضر عن دعواه ومطالبه وطموحه.
86