موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٨٦

vii. كل أفراد القبائل قد أعلنت ولاءها للسلطان الذي يتمتع الآن بكامل

الحكم والسلطة.

viii

ومتى ما قبل أو سمح لهذه الدولة التي لا وجود لها لعضوية جامعة الدول العربية فمن الصعب التخلص منها أو تجنبها، وسيترتب على ذلك حرج لبقية الدول الأعضاء في الجامعة وفي الوقت الذي يشك في أهمية وقيمة هذه الدولة لخدمة الإمبريالية السعودية، فإن ذلك وفي نفس الوقت سيحدث سخطاً وتهيجاً في

العلاقات الخارجية.

نسخاً

من

ولدعم هذه الحجج فإنه يمكننا أن نزود ونمد الحكومات بمذكرة وافية ومنقحة حول النقاط الواردة في المذكرة الملحقة كما نستطيع أن نعطيهم التقارير التي وردت في جريدة التايمز حول حملة عُمان، إلا أنه لا ينبغي علينا وعلى الأقل في المرحلة الأولى من أن نظهر لهم نسخاً عن الوثائق المتعلقة بواحة البريمي، وهذا لا يتعارض فقط مع إمكانية اتصالنا بالسعوديين تحت ما جاء في البديل (1) بند 2 والفقرة 6 أعلاه لكن علينا وقبل كلّ شيء أن نكشف ونوضح الكثير مما لدينا حول هذه المسألة لمجلس الأمن. وسبب آخر مهم هو أن الأوراق التي لدينا ليست كافية تماماً لتحقيق هدفنا الراهن، فحين ما تظهره هذه الأوراق والوثائق هو سوء تصرف وتقصير من قبل السعوديين والمصريين وهذا أمر معروف تماماً فإنها هذه الوثائق لا توضح بصفة خاصة طبيعة نزاعاتنا وخلافاتنا الأساسية مع الإمام السابق وهي غامضة وغير واضحة كما أنها لا تجد الدعم الكافي وسط

أياً

من

القبائل

لذا فإنه ينبغي علينا أن نوضح للدول العربية أنّه لا دخل لها بهذا الشأن وأنها ليست ملزمة بالتدخل فيه. ويبقى علينا أن نقول الآتي وبصراحة: د) إن السلطان لن يتحدث للدول العربية بنفسه. ه) إن السلطان كان قد سبق وأن طلب منا في العديد من المناسبات أن نتصرف نيابة عنه في ما يتعلق بالشأن الدولي. و) وبصرف النظر عن السعوديين الذين يحاولون تقطيع وتقسيم منطقة السلطان فإننا أكثر قطر ملم ومدرك بمشاكل المنطقة. 10. أوصي بالعمل بموجب ما ورد في الفقرات من 6 إلى 8 أعلاه.

توقيع: دي أم أتش ريشيز

آذار/ مارس 1956 م

AV