المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١٢رجاله بحوالى 20 بعضهم من أفراد القبائل التي انفصلت عن الولاء للسلطان وتم زرع ألغام في الطرق وحدثت حالات انفجار لسيارتين وتم قطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى نزوى وإغلاقه وكذلك الطريق إلى فهود وقام أفراد القبائل المعارضون باحتلال بعض القرى وتحصينها بصورة قوية.
2 - حاول السلطان معالجة الموقف باستخدام أفراد من القبائل المتحالفة معه، بالإضافة إلى قواته النظامية عامل دعم من الخلف ولكن رجال وأفراد القبائل لم يظهروا استعداداً كبيراً للقتال وخوض معارك شرسة من أجل مصلحة السلطان، وعليه أن يواجه أعداءه الآن وبحوزته 3 سرايا من القوات النظامية والرابعة في طريقها إليه قادمة من البريمي بعد أن تولت قوات ساحل عُمان مهامها بدلاً منها. ويمتلك السلطان أسلحة وبنادق رشاشة وقطع مدفعية محدودة العدد. حدثت مناوشات بين القوتين اليوم ولكنها كانت اشتباكات محدودة. ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل دقيقة عن حقيقة ما حدث تماماً ولكن يبدو أن قوات السلطان قد حققت بعض المكاسب خلال هذه الاشتباكات المحدودة.
- قمت بتحليل ودراسة ما يمكن عمله من خطوات لتقديم الدعم والمساندة للسلطان وذلك في خلال اجتماعي مع لجنة الدفاع المحلية. وكان السلطان قد طلب في مرات عديدة توفير وتجهيز طلعات جوية للرصد والاستطلاع، وتوفير طائرة العمليات إخلاء الجرحي والمصابين وذلك من سلاح الجو الملكي البريطاني بالإضافة إلى القيام ببعض عمليات القصف الجوي بالقنابل أو الصواريخ - قمت بإعطاء الأذونات والموافقة اللازمة لمسؤولي سلاح الجو الملكي للقيام ببعض من هذه المهمات ولكن بدون التورط في سير العمليات العسكرية عن طريق القصف من الجو. ولكن وكما تعلم من برقيتي رقم 178 إلى مسقط لم أعد السلطان بأن نحقق طلبه الخاص بتقديم الدعم له والمتعلق باستخدام الطائرات للقصف الجوي المكثف على بعض الأهداف.
4 - على ضوء المعلومات الضئيلة المتوفرة لدينا حالياً فإن اللجنة اعتبرت أن الخطوة المهمة صاحبة الأولوية هي تجهيز ضابط اتصال عن طريق موجات الراديو في مسقط والمراكز المهمة الأخرى التي تتمركز فيها القوات المتقدمة. وافق السلطان على ذلك وتم اختيار أحد الضباط الذين يتحدثون العربية من قوات ساحل عُمان وسوف يتوجه إلى فرق في أسرع فرصة ممكنة ووجوده سوف يمكننا من معرفة الأوضاع بصورة أكثر دقة وتفصيلاً ويمكن طلب المساعدات بصورة تتناسب مع مجرى الأحداث وتوفيرها تبعاً لذلك.
213