موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٣

- لاحظنا واستنتجنا أن عملية زيادة عدد الهنود العاملين مع

السلطان سوف تدفع القبائل والأهالي إلى التخلي عن السلطان ودعم طالب بصورة متزايدة تدريجياً وهناك مؤشرات تفيد بأن إحدى القبائل الكبيرة قد حولت ولاءها سلفاً إلى معسكر طالب وجماعته. وإذا زادت عمليات دعم طالب وتحول الولاءات له لمنع قوات السلطان من التعرض لهزيمة كبيرة وماحقة ويمكن أن تكون الإجراءات التالية جزءاً من الخطوات الواجب إتباعها لتفادي إلحاق وإنزال الهزيمة بقوات

السلطان:

(أ) زيادة عدد الرحلات الجوية والطائرات التي تقوم بنقل المؤن والمعدات والمستلزمات لقوات السلطان من طريق الجو.

(ب) توفير معدات هجوم أرضية مثل المدافع وغيرها أو زيادة عمليات الاستطلاع والرصد المسلحة والتي يمكن أن تطلق النار إذا اكتشفت أي أهداف

معادية متحركة.

(ج) إمداد القوات السلطانية بالمعدات الفنية مثل كواشف الألغام وغيرها مع بعض الفنيين والخبراء البريطانيين للعمل على هذه الأجهزة.

(د) إرسال بعض القوات والجنود البريطانيين للقتال في أرض المعركة إلى

جانب قوات السلطان.

6

بخصوص ما ورد في (أ) أعلاه فإن اللجنة أوصت بوضع عدد محدود من الطائرات تحت الاستعداد التام والجاهزية المناسبة للعمل في منطقة الخليج الفارسي. وأتأمل أن تكون رئاسة قسم سلاح الجو الخاص بفرع منطقة الشرق الأوسط قد أكملت كل الترتيبات والتجهيزات الخاصة بهذا القرار وبخصوص البند (ب) أعلاه فإننا نعتبر أن المرور السياسي والإعلامي في حالة استخدام طائراتنا في عمليات القصف الجوي سيكون كبيراً ومؤثراً لذا سوف لن نلجأ إلى هذا الخيار إلا كخيار أخير وفي اللحظات الحرجة جداً. وعلى كل حال تم تمرير الاحتياجات المطلوبة لإنجاز هذا الخيار إلى عدن من خلال قنوات الاتصال الخاصة بسلاح الجو الملكي.

V

بخصوص البندين (ج) و (د) فإن فصيلاً من قوات ساحل عُمان ومعه بعض الفنيين سوف يكون جاهزاً وموجوداً بالقرب من مكان الأحداث قريباً جداً وذلك إذا دعت الضرورة الملحة لذلك. وإذا تدهورت الأوضاع بصورة مريعة وسيئة أخذ التصديق والتصاريح اللازمة من المسؤولين في حكومة صاحبة الجلالة وبعد فإنه سيكون من الممكن إرسال قوات وجنود بريطانيين للقتال إلى جانب قوات

214