المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٢للسعودية الشيخ سليمان بن حمير للانعتاق من وعد الشرف الذي منحه للسلطان للبقاء في مسقط بدون إحداث متاعب ودعوه إلى اللحاق بهم في منطقة نزوى وما جاورها. قام السلطان مع أفراد من القبائل الموالين له بالقتال ضد غالب وطالب وقام بتدعيم هذه القوة بوحدات من كتيبة مسقط تحرّكت من نزوى وجابهت هذه القوات بعض عمليات إطلاق النار والألغام والقذف وواجهت بالمدفعية بينما كانت في طريقها لأداء مهمتها في قمع غالب وطالب ويبدو أن هذه الأسلحة والألغام قد تم إحضارها وتسريبها في الفترة القريبة الماضية من المملكة السعودية ولم يستطع أي من القوات المكونة من أفراد القبائل أو قوات كتيبة مسقط من تنفيذ عمليات مؤثرة ضدّ غالب وطالب. ورجعت قوات مسقط وتمركزت مرة ثانية في نزوى وتمت مهاجمتها هجمات خاطفة وسريعة وهي في طريقها عائدة إلى نزوى وقيل إن سليمان بن حمير وجماعته هم الذين قاموا بذلك مما أدى إلى انخفاض الروح المعنوية لديهم وأصبح استعدادهم القتالي من أجل السلطان ضعيفاً جداً. ومن نزوى انسحبت هذه القوات إلى منطقة جبل فهود حيث تجري عمليات شركة النفط وهنالك تم تدعيم هذه القوات بمجموعة من الجنود - فرقة - تحرّكت من البريمي للانضمام إليها - والعمل معاً.
المساعدة
- طلب السلطان من حكومة صاحبة الجلالة أقصى قدر ممكن من العسكرية والبرية والجوية ولا توجد أي معاهدة أو اتفاقية مكتوبة ملزمة لنا بتقديم مثل هذا الدعم له خاصة إذا وضعنا في الاعتبار الفشل الذريع الذي واجه قواته المسلحة والتي تدعمها شركة النفط بمبلغ (150،000) جنيه إسترليني سنوياً وفشله الإداري والسياسي والمتمثل في عدم قدرته على إقناع القبائل في مناطق عُمان الداخلية بالبقاء تحت ولائه وتأييده ولكن في نفس الوقت لنا مصالحنا في المنطقة وعلينا التزام أخلاقي بدعم السلطان نتيجة للعلاقات الودية العميقة التي ربطتنا معه أسلافه من قبل. والقضية الآن كيف يمكننا تقديم العون والمساعدة له بدون لفت الأنظار إقليمياً وعالمياً والمرجعيّة التي اعتمدنا عليها في تقدّم الدعم في العام 1932 والموضحة في البرقية رقم 74 من مسقط لن تكون صالحة هذه المرة لأن المشكلة في ذلك التاريخ محصورة مع أحد الشيوخ في منطقة صور الساحلية ولم يكن هنالك أي صدى أو تداعيات إقليمية ودولية بينما يختلف المسرح الآن تماماً بالنسبة للقيام بعمليات كبيرة في المناطق الداخلية من عُمان ويعتبر السيد غولت أن أواسط تماماً خرجت من سيطرة رة السلطان ونفوذه وأوصى بأن تكون حماية منطقة البريمي هي المهمة التي المهمة التي يجب إعطاؤها الأولوية القصوى.
ومع
عُمان قد
5. ننتظر الآن تقريراً عن تقييم الأوضاع عامة والتوصيات المتعلقة بها من
233