المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢لزنجبار. خلف أباه في 1 تموز/ يوليو سنة 1963.
ومثل أبيه كانت فترة حكمه قصيرة حيث أدت الثورة إلى طرده من زنجبار في 12 كانون الثاني/ يناير من سنة 1964.
تمكن من الفرار إلى دار السلام على متن يخته الشخصي - الحاضرة - ومنح لجوءاً سياسياً في إنكلترا. ويقيم حالياً (2004 م) في بورتسموت في المملكة المتحدة.
-11 - رسالة من السيد إبراهيم بن قيس بن عزان إلى الشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي
(46)
رسالة نادرة من السيد إبراهيم بن قيس بن عزان شقيق الإمام عزان بن قيس إلى الشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي، الذي يصفه بالأسعد الكريم مغيث الإسلام ناشر العدل بعُمان الأمجد الطالع الذي يغار على بيضة الإسلام مقتدياً بالأئمة الكرام والعلماء مصابيح الظلام، ويبلغه فيها عن وصوله إلى نزوى وعن الشخصيات التي قابلها ويصف في الرسالة انطباعاته عن نزوى عاصمة الأئمة الذين ملكوا البر والبحر ولم يوطنوا غيرها ويحثه على الاستيلاء على نزوى وعدم ترك عُمان في أيدي الظلمة والجبابرة باعتبار أن الذي يستولي على نزوى يستولي على عُمان والديار البحرية، ويقول له ولكم الفخر إن قبضتم نزوى وتحشرون إن شاء مع الذين قبضوها حيث كنتم لهم خلفاء وبقية السلف الصالح ومثلكم من يغار على ديار الإسلام.
الله
6
بسم
الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة الوالد الأسعد الكريم مغيث الإسلام ناشر العدل بعمان الأمجد الطالع الذي يغار على بيضة، الإسلام، مقتدياً بالأئمة الكرام والعلماء مصابيح
الظلام صالح بن علي بن ناصر الحارثي.
نعرفك وصلنا من فضل الله تعالى بلد نزوى وواجهوا أهلها خميس بن محمد ابن خلفان السيفي وخميس بن محمد الإسحاقي وزاهر بن سعيد العوفي وأحمد بن طالب السليماني وأحمد بن ماجد السليماني وسلوم بن سعيد أمبو سعيد بن
سعيد
(46) الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل طبع على نفقة الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي بإشراف عز الدين التنوخي (دمشق): المطبعة العمومية، 1965).
373