المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٥السيد رئيس المجلس: التزموا بالنظام. من وجهة نظري وما لم نعرف المزيد عن
الحالة هذه - حصلت مقاطعة للكلام التزموا بالنظام - والحدود التي وضعت لتلك الصلاحية، فإني لا أعتقد أنّه يمكنني اعتبار نظام الأمر الساري ينطبق عليها. هل لي أيضاً أن أذكر المجلس أن لدينا في الأسبوع الحالي أربعة أيام لعرض المواضيع على ما أعتقد وأن هناك في الأسبوع القادم مشروع قانون التخصيص وأنه يمكن مناقشة هذا الأمر بِكُل جوانبه في أي من تلك الأيام. وذلك لوحده مبرر كاففٍ، كما قرر ذلك جميع أسلافي في المنصب لرفضي قبول اقتراح من هذا النوع. من وجهة نظري وبناء على المعلومات التي أمامنا - وهي شحيحة للغاية فإنني وفي تلك الظروف ليس لدي مسوغ لقبول الاقتراح.
وهنا وقف السيد هيل على قدميه
السيد رئيس المجلس: لقد حكمت وفق لنظام الجلسة بأفضل ما كان هنالك من عرض جديد فسأكون مسروراً لسماعه.
يسعني.
وإذا
السيد هيل: أرغب بِكُلِّ احترام أن أثير نقطة جديدة تماماً في المجلس، إنني أود أن أنبهك إلى حقيقة أنك قد قمت ومن تلقاء نفسك بإنهاء النقاش حول هذه القضية بينما كان عدد كبير من الأعضاء الموقرين يستعدون لطرح المزيد من الأسئلة للتحقق من الوقائع؟ وليس صحيحاً للأسف الحكم الفوري الذي أعلنه الرئيس بأننا لا يسعنا القيام بإجراء برلماني لأننا لم نتحقق من الوقائع، إذ إننا في الحقيقة قد منعنا من فهم الوقائع من السيد المحترم الذي يجلس في الجانب الأيمن (وزير الخارجية) من خلال قرارك بأن الموضوع قد تمت مناقشته بصورة كافية؟
السيد رئيس المجلس: إن السيد الموقر يغالط تماماً في نقده الطريقتي في رئاسة الجلسة. فإذا كان يريد أن ينتقد طريقتي فهو يعلم أن هنالك أسلوباً واحداً للقيام
بذلك.
عندما يكون هنالك العديد من الأسئلة الإضافية وخصوصاً بعد الوقت المخصص لطرح الأسئلة فذلك يؤدي إلى جدل فوضوي. وفي وجهة نظري فإذا كانت القضية تعتبر مهمة بالنسبة للسيد المحترم والسادة الموقرين فيجب أن تتم مناقشتها بعد أن تتوفر كلّ الحقائق المتعلقة بها وإنّني لا أرى في الوقت الحالي أنها محددة أو عاجلة بما فيه الكفاية لكي أقبل هذا المقترح.
السيد كيت سكل: كنت آمل أن تتاح لنا الفرصة لتوجيه سؤال أو سؤالين إضافيين للسيد وزير الخارجية. وفي ضوء النقطة التي أشرت إليها أنت بنفسك السيد
276