المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٣إن المسألة الحقيقية لا تتمثل في حجـ العمليات العسكرية بل في حقيقة أن حكومة صاحبة الجلالة عازمة على منح الدعم الكامل للسلطان.
السيد بيفان: لم أستطع منع نفسي من التفكير وأنا أصغى إلى السيد المحترم بأنه في بعض كلامه كان يصف وضع البرلمان - عندما قال بأن الحرارة حالياً تصل إلى 120 درجة، وأنّه لا يوجد هناك خط مواجهة بل نمط دائم التقلب من الولاءات والتمردات القبلية تتخللها بعض النزاعات المسلحة الثانوية».
هل يستطيع السيد المحترم القول ما إذا كان قد حدث فعلياً تدخل خارجي مؤخراً ومن قبل من؟ فرضاً السعودية العربية. فإذا كان التدخل هو من قبل المملكة العربية السعودية فعلاً فأي خطوات اتخذها السيد المحترم من أجل الضغط على المملكة العربية السعودية، إذ إن المملكة العربية السعودية قد استلمت مؤخراً من الولايات المتحدة؟ أو ليس من الضروري إذا أن نتخذ كلّ الأسلحة من الخطوات التي يمكننا اتخاذها مع الدول والقوى التي لنا عليها نفوذ وتأثير دبلوماسي قبل أن نبادر لاستخدام قواتنا المسلحة؟
شحنات
السيد لويد: نحن نعلم أنّه قد تم حتماً تهريب بعض الأسلحة إلى البلد من الخارج حيث وجدت أسلحة حديثة عند المتمردين. ولكننا لا نعلم من أين أتت هذه الأسلحة. لدينا شكوك فقط. وأن أفضل طريقة للتعامل العمل على الموقف هي مع منع دخول المزيد من الأسلحة خلال السيطرة على منافذ دخولها. إنني إلى الآن من لست في وضع يؤهلني للتعليق على الاتهامات بحق دولة أجنبية محددة. وفي ما يخص التحاور مع حكومة الولايات المتحدة فهم على معرفة وثيقة بالوضع.
السيد بيفان هل من غير المرغوب فيه، حتى ولو لم يكن هنالك المزيد مما يمكن فعله أن تضغط الولايات المتحدة على الحكومة السعودية لإصدار بيان يستنكر استخدام العنف في هذا الموضوع؟ وهل من الكثير أن نطلب من الولايات المتحدة مفاتحة السعودية بهذا الشأن؟ إذ إن مثل هذه الأحداث التي تقع في الشرق الأوسط بين الحين والآخر تسبب التوتر وتفسح المجال لهذه الحكومة أو تلك للتدخل، ألم يحن الوقت بالنسبة لنا للسيطرة على الوضع بثبات أكثر وبحيث نتعاون في ما بيننا نحن والولايات المتحدة وحكومات أخرى لتجنب هذه المصادمات التي
أصبحت
أشد خطورة؟
السيد لويد: نحن على اتصال مع الولايات المتحدة حول هذه المواضيع. وأنا لا أعتقد أن المفيد إطلاق اتهامات ضد حكومات معينة في الوقت الراهن. أنا أوافق على أننا يجب أن نسعى لمنع دخول المزيد من الأسلحة إلى هذه المنطقة وأن
من
284