المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٤نحث الحكومات الأخرى أو الأشخاص الآخرين على عدم تزويد المقاتلين بالأسلحة. اقترح للسيد المحترم أن نتخذ إجراءات حازمة تجاه الموضوع. لقد قمنا وننوي القيام بإجراء حازم حيال قضية مسقط.
السيد هندرسون: أليس صحيحاً أن حكومة السعودية تقوم بتزويد العناصر المتمردة بالأسلحة في عُمان، أو ليس هذا مناقضاً لالتزاماتهم وفقاً للميثاق؟ وإذا كان الأمر كذلك أليس من المفروض إرسال مراقبي الأمم المتحدة إلى المنطقة للتقصي
والتبليغ؟
السيد لويد من الواضح أن هذا أحد جوانب القضية التي ننوي مناقشتها مع حلفائنا؟ ولكنني بالتأكيد لا أملك تعليقاً إضافياً حول ذلك. ونحن ما زلنا نبذل أقصى جهدنا للعمل على إحكام السيطرة على المنطقة ومنع دخول المزيد من الأسلحة. وأنا أعتقد فعلاً أن تواجد مراقبي الأمم المتحدة في المنطقة سيكون نافعاً. السيد:کرموند ذکر وزير الخارجية أمس أنّه يفكر في أن يصدر بياناً «ورقة بيضاء» يحدد فيه التزاماتنا حسب المعاهدات فهل ما زال عازماً على ذلك وهل في نيته إعداد بيان حول التزاماتنا وفق للمعاهدات الراهنة؟ وهل يعتزم توضيح التزاماتنا لحكام الخليج وربما التفاوض حول معاهدات جديدة تحددها بوضوح
أكبر؟
:
السيد لويد بالطبع سوف أمحص ذلك الموضوع أكثر، ولكني بودي أن أبين للمجلس بأن الإجراء الذي اتخذته حكومة صاحبة الجلالة ليس جديداً، فهنالك سوابق له. ففي عام 1930 عندما كانت حكومة العمال سمح لسفن البحرية البريطانية بقصف الساحل الشمالي لمسقط عندما تمرد شيخ خصب على السلطان. كما تم اتخاذ إجراء مماثل في عهد حكومة أخرى عام 1932. لذا فإن هنالك سوابق لمثل هذا التحرّك لدعم شخص كان على الدوام حليفاً مخلصاً لبلدنا.
السيد بين: ما هو الوضع بالنسبة للطيارين البريطانيين الذين قد يتعرضون للإسقاط خلال طلعاتهم الاستطلاعية، أو خلال طلعات إلقاء المنشورات أو القصف الجوي؟ لماذا لم يبلغ السيد المحترم المجلس أمس أن عمليات الاستطلاع الجوي المسلحة قد بدأت عندما تلطف حينها صديقه النبيل وكيل الوزارة. بإبلاغ اللوردات المحترمين بذلك في مكان آخر. إذ لو إننا علمنا بالأمس أن الطيارين البريطانيين قد قاموا بالتحليق فوق أراض أجنبية بمهمات جوية استطلاعية لتغير تماماً أسلوب نقاشنا حينها.
285