المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٧بقوات السلطان التي كانت تسند القبائل ما مكنه من إقناع آخرين من رجال قبائل
لهذه المنطقة
يوجد
المنطقة بالانضمام إليه. وفي مجتمع بدائي مثل المجتمع القبلي احتمال تفشي الاستياء بين القبائل في حال لم يقم السلطان أو أي أصدقائه
فاعل.
من
دائماً
برد
في هذه الظروف وفي مساء السادس عشر من تموز/ يوليو بعث السلطان التماسا إلى حكومة جلالتها في شكل رسالة إلى القنصل العام لجلالتها في مسقط هذه تعبيراتها: "إنكم مطلعون تماماً على تطورات الوضع في نزوى وأشعر بأن الأوان قد حان لأطلب الحد الأقصى للدعم العسكري الجوي الذي تستطيع الحكومة الصديقة لجلالة ملكة بريطانيا أن تقدّمه في هذه الظروف كما سبق لها أن فعلت وأدى ذلك إلى توطيد صداقتنا والامتنان الدائم الذي أحمله سأكون ممتناً للغاية إذا تكررت هذه المساعدة لإعادة الوضع إلى سابق عهده ولمنع فقدان الأراضي وفقدان الثقة أكثر التسارع الشديد للأحداث يجعلني ألح على أهمية تسريع العون وسأكون مما حدث. ممتناً للغاية إذا تابعتم الأمر مع حكومة جلالة ملكة بريطانيا ".
لقد بنت حكومة جلالتها قرارها على مد يد العون للسلطان على سببين. الأول لأنه جاء بناءً على طلب حاكم موال طالما اعتمد علينا في المساعدة على مقاومة العدوان أو التخريب والثاني هو وجود المصلحة البريطانية المباشرة ولا حاجة لي لأن أؤكد للمجلس أهمية الخليج الفارسي.
أنحاء
لدينا في الخليج التزامات شكلية وضمنية معينة لحكام المشيخات التي تقع تحت حمايتنا لحمايتهم من أن يهاجموا. وهذا الالتزام مفهوم بصورة عامة في جميع المنطقة ولقد كان الافتراض دائماً بأن حكومة جلالة الملكة ستفي بالتزاماتها.
الفارق بين الالتزام الشكلي والالتزامات الناتجة عن صداقة طويلة الأمد لا يمكن الحكام المنطقة وشعوبها أن يتبينوه بسهولة. وفشلنا في إحدى المناطق سيؤدي إلى الافتراض في مناطق أخرى بأن الدعاية المعادية لبريطانيا ربما كان لها مصداقية وأن حكومة جلالتها لم تعد راغبة في/ أو قادرة على مساعدة أصدقائها.
الموقف الحالي أن عدداً
هو
من
طائرات القوة الجوية الملكية قد قامت بعمل
محدود- وبعد إعطاء إنذار كافٍ - ضدّ أهداف عسكرية معينة، وبالتحديد قلاع في منطقة العصيان. إضافة إلى أنها أسقطت مناشير نيابة عن السلطان، وأقوم بتلخيص لمحتواها لتوزيعه ضمن التقرير الرسمي.
328