المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٥أنحاء
حمايتنا لحمايتهم من أن يهاجموا. وهذا الالتزام مفهوم بصورة عامة في جميع المنطقة ولقد كان الافتراض دائماً بأن حكومة جلالة الملكة ستفي بالتزاماتها. الفارق بين الالتزام الشكلي والالتزامات الناتجة عن صداقة طويلة الأمد لا يمكن لحكام المنطقة وشعوبها أن يتبينوه بسهولة. وفشلنا في إحدى المناطق سيؤدي إلى الافتراض في مناطق أخرى بأن الدعاية المعادية لبريطانيا ربما كان لها مصداقية وأن حكومة جلالتها لم تعد راغبة في أو قادرة على مساعدة أصدقائها.
الموقف الحالي هو أن عدداً من طائرات القوة الجوية الملكية قد قامت بعمل محدود وبعد إعطاء إنذار وافٍ - ضدّ أهداف عسكرية معينة، وبالتحديد قلاع في منطقة العصيان إضافة إلى أنّها أسقطت مناشير إنابة عن السلطان، وأقوم بتلخيص المحتواها لتوزيعه ضمن التقرير الرسمي.
لم تُشرك قوات برية للمملكة المتحدة في العمليات ولكن، وكإجراء احترازي، فقد تم تعزيز جنودنا في الخليج الفارسي بآخرين من كينيا كما وصلت كتيبة من الكاميرونيين إلى البرنمي.
ذكر الممثل السياسي المقيم في تقرير بأن دعم القبائل للعصيان قليل وأن عدد الإصابات في النزاعات بين قوات السلطان والثوار قليل جداً. لم يرد حصول أي إصابات في صفوف القوات البريطانية.
في ما يلي ملخص للمنشور الأول:
قام طالب وغالب وسليمان بن حمير بإثارة القلاقل خدمة لأغراضهم الشخصية. سوف تتخذ ضدهم الإجراءات الضرورية حتى يراعوا أوامر الحكومة. واستعراضاً لهذه الإجراءات ستقوم طائرة برمي أهداف محددة وذلك بعد أن ينذر
اتخاذ
السكان بمغادرتها. وفي حال لم يكن ذلك رادعاً بما فيه الكفاية فسوف يتم خطوات أخرى لمعاقبة المنطقة التي تؤوي المشاغبين الدواء في أيديكم: أطردوا الخونة وأرسلوا لنا قادتكم وارفعوا رايتنا الحمراء.
ملخص للمنشور الثاني:
أيها العُمانيون! لقد شاهدتم نموذجاً من بأس الطائرات الحربية فسلموا الخونة لتتجنبوا المزيد من الدمار. إن تجارتكم ورفاهيتكم أيها العُمانيون مهددتان أيضاً. لقد فتحت لكم في العامين الماضيين طريقاً جديداً لتجلبوا محاصيلكم إلى الميناء، والأطباء بينكم اليوم لأول مرة وكذلك مستشفى متنقل وخبراء زراعيون. وفوق كلّ ذلك فقد كان عندكم الأمان لتتمكنوا من مباشرة أعمالكم المشروعة. والآن ومع
336