موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

وبما ان الفرض الان سمحت ان تلتفت الى عمان فانه من الواجب ان احاول ان

اشرح لكم حيثيتنا قبل عمان کے تقدروا ان تفهموا مطمح نظرنا

مسقط هي احد المراسي التي ترسموا فيها مراكبنا في ذها بها وايا بها الى ومن البوشهر والبحره وانه لضرورى لمقاصد التجارة في العالمران المواني تكون في حالة الامن والسلام فاذا كانت حكومة البلاد مرتبكة وحرية قالبا تكون غير منه ولا يوجد

هناك مأوى للمراكب التي تمرها ويكون جملها في خطر اذ انزل إلى البر ولا تزال عمان في معارك ومن بالاخص عند موت امام او سلطان و انتخاب آخر ولقد تعودنا ان مخالف مع حاكم البلاد حاليا تحالف معه بجد ان مرعبا اخريد مي

كما لا تجهلون

الاحقية في السلطنة فيماجمه وفي هذه الاحوال اضطروات مجمد كل روساء ومشائخ عمان في باننا نساعد السلطان والسلطة الذي تخالفنا معهم وتكون ساعدتنا

له في البنادر ولهذه الحيثية من قد ساعدنا السلطان تركي وفيصل ونحن الان لنساعد تيمور وهذا هو السبب الوحيد الذي الجاني ان ارغب في ملاقاتنكروان التباحث محکم فيما يجب وقومه لتحسين الاحوال لان الملاقات والمباحثه في هذه الاحوال هي الوسيلة الوحيدة التمكين المتنازعين في فهم مطالب احدهما الآخر. والنظر في امكان والمر ليسمع قط اننا سبينا اضرار احد الحسف والجور التراضي على حالة مرضية ولنا ستجبران تعاملكم خلاف ما عاملنا كمان لمرتا تو وتدعو اشتباحث مباحثة

مرضيه اوان المرتبين التا ارادة في ان تخاطبونا مخاطبات دالة على الصداقة ولا نريد ان بخير امة ما على حكومة رويه تخالف عوائدهم

الى الاسمع في هذا الوقت يقال انكر عازمون على مهاجمة صور ولا اورى صدق

386

٣٨٥ / ٦٬١٥٢