المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦ما يقال والي لا عوز بالله من حدوث ذلك لان هذا ان حق فسيوري الى مقاومتنا مع الحمائيين ولقد حاولت مند تين ان اجمل حدوث ما يقال مستحيلا والى الكاتب اليكو اقول لكم التعلو هذا المراز النتم فكرت فيه او مهتم بها وكان في فك احد و او رمله ان يحمل ذلك لان امر کو اپني کمر خسارا جوهريا، ولا ارادة لنا في ضركم ولكن ارادت تا عكس ذلك وهي لخير كم ولوار و ناضر كم لكان من السهل علينا أن نرسل اليكم من طيار اتنا طيارة واحدة وهي از دمن ان تفيلم تا انا لدينا خمسماية الف من العساكر المدربة على الحرب في العراق وقد فرغت من اعمالها الحربية في العراق ولا حاجة لنا فيهم هناك ويضع آلاف منهم يكفون للاستيلاء على عمان قاطبة لو اردنا بكمر سموا ولقد خالفكر السيد تمور في انه دائما يحاول ان يكون في حال الصداقة معنا ولا تجعلون ذلك ولجنون ايضا ان الحاكم المتولى السواحل لا يعجز
عن وضع الخراج الباحض على ما يذهب اليكم ويخرج من بلادكم من الاموال على الدوام و لا تسطيحون حيله وتعلمون لذلك ان ازمة امور البحر في الدنيا فان كنتم تخيلون ناهيتها بالعداوة خلف نجح ان جامع اليكم الارز والتيا و الالقاب البكر ويتم بيع لكم مع تركم مع ان كل تجارتكم لاتجرى الا في بلداننا لکن ان کنتم تستحسنون صداقتنا وتخابر ونتا في امكم لكنا ساعدنا كمر كما تساعد الان السيد تيمور نعم ان لم ترضوا الا ان تعادوا قا لعواقب الوخيمة تمل، وليس بنا كما صرحت الكور من ذي قبل ومن التحذيرات تكون اصدقاء من لا يريد صداقتنا والي الانشر كوران تشر هو الاماء و وتين الدهان الحالة الحاضرة لا يمكن ان تستمر هكذا الى الابد وان مواجه شكر و ناب اگر منا
387