موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٣

(AL) ومنح مواد عسكرية ضئيلة موجودة محلياً بصورة مؤقتة وآليات فنية تأهيلية، فإن من الواضح أن العربات المدرعة ولبعض الوقت للنقل مدة أربع (سنوات لا بُدَّ أن تكون خاضعة لإدارة الموظفين البريطانيين مع تعيين تدريجي لسائقين محليين. كما لا بد من أجل تقليل وتخفيض الأهداف السياسية من أن تكون إدارة وحدات العربات المدرعة تحت إشراف موظفين معارين وأن تكون هذه الوحدات جزءاً من ركيزة القوات المحلية وألا تكون بنية دائمة. ويقترح أن تتولى قوات كشافة ساحل عُمان هذه المهام وليس قوات مسقط إلا أن هناك مداولات ونقاش حول ذلك ما يجعل الأمر بحاجة إلى دراسة تخطيطية. وبأي حال من الأحوال فإن حكومة مسقط لن تقوم بدفع تكاليف العربات المدرعة خلال هذه

الفترة.

سلاح الجو الملكي البريطاني

13. إن على سلاح الجو الملكي البريطاني أن يستمرّ كما هو في الوقت الراهن في القيام بالعمليات الاستطلاعية والاستكشافية والاتصالات وتقييم الإصابات والكوارث التي قد تحدث في مسقط في حدود مناسبة وذلك عند طلب سلطات

مسقط منه القيام بذلك.

14. كما يقوم سلاح الجو الملكي البريطاني بمساعدة عناصره وأفراده من الفرق الجوية وبالاتصال المتبادل بين جنوده من القوات المسلحة والضباط إلى غير ذلك. كما هو متطلب للقيام بعمليات التدريبات والعمليات التي تطلبها وتحتاج

إليها قوات مسقط وكذلك قوات كشافة ساحل عُمان والوحدات البريطانية.

15. أن تولي حكومة صاحبة الجلالة عناية فائقة وحكمة عملية لمسألة منح مساعدة جوية لقوات مسقط عند حلول وقيام اضطراب قبلي آخر للتعامل معه وصده. ذلك لأنه تبين أنّه من غير المرغوب فيه أن تمنح حكومة صاحبة الجلالة هذه المساعدة عند الطلب وذلك نسبة للتعقيدات السياسية الجلية التي تحدث على المستوى الخارجي ولأن ذلك قد يؤدي إلى أن تهمل حكومة مسقط وتتغاضى عن الأساليب والطرق السليمة من الناحيتين السياسية والإدارية والتي من شأنها أن تحفظ البلاد تحت السيطرة. والآن تمت التوصية بأن لا تقرر حكومة صاحبة الجلالة سلفاً تقديم المساعدة الجوية لحكومة مسقط وقواتها حتى يكون هناك خطر حقيقي يواجهها فعلاً كما هو في الوضع الراهن وإذا ما ألقينا نظرة الآن إلى الوراء يمكن أن نرى بسهولة بأننا أصبحنا أقل تدخلاً وتورطاً وبالتالي فقد ووجهنا بصعوبات دولية أقل. إذا كنا قد اتفقنا على أن نقوم بالهجوم الجوي على المواقع الموجودة في غمر وسيت عندما

384