المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨٤كانت قوات مسقط تقف أمامها. ولسوء الحظ فإن قوات مسقط ستستمر خلال هذه الفترة في مقابلة صعوبة وهي تواجه مواقع محصنة يتم الدفاع عنها بواسطة أسلحة تلقائية. وستستمر من الواضح كذلك والواقع إذا ما واجهت قوات مسقط وضعاً قبلياً مضاداً مما يتسبب في حدوث وضع غير متجانس بصورة كبيرة. وبينما نضع تحت أيدينا الخيار فلا بد من العلم بأن اتخاذ عمل فردي لمساعدة جوية في مرحلة باكرة جداً قد يؤدي في المستقبل، كما أنّه قد يحدث في هذه الحالة، إلى تجنب تورط
كبير لسلاح الجو الملكي البريطاني وكذلك بالنسبة للقوات البرية البريطانية. 16. من الضروري تواجد مروحية وبصورة فورية في منطقة الجزيرة العربية. وإذا لم يكن ذلك في الخليج للتحرّك يتحتم وجود سريتين مكونتين من قوات كشافة ساحل عُمان أو من القوات البريطانية أو أن يتم تشكيلهما بصورة مشتركة من البحرين ودول الساحل في عُمان وبنفس الطريقة لا بُدَّ من وجود آليات نقل للتحرك داخل الخليج وما ذلك يتبع من ملحقات متعلقة بهذه الآليات ومطلوبة لدعم الجيش من الخارج (أنظر الفقرة 10 أعلاه ومباشرة فإن أي وحدة بريطانية تتحرك من البحرين أو الساحل لا بُدَّ لها من وجود مروحية خارج الجزيرة العربية للتحرك داخل منطقة الخليج، ولاحقاً كذلك وحدات بريطانية من الخارج، على سبيل المثال من كينيا.
17. إن المروحية الضرورية لا بُدَّ أن تكون موجودة في منطقة الخليج في الوقت المناسب. على أن تكون ملحقة كذلك بمراكز سلاح الجو الملكي البريطاني في منطقة الخليج بالتناوب وذلك للتعرف على المنطقة عن كثب ومن أجل التدريب مع القوات
المحلية.
18. تقتضي الضرورة كذلك بوضع اعتبار ودراسة وبحث لتأسيس سرية تكون مرتبطة وذات صلة وثيقة مع قوات مسقط.
19. ومع وضع اعتبار للصعوبات المناخية والسياسية في منطقة الشارقة فمن الضروري التفكير في استعمال مصيرة لمواجهة الأوضاع المستقبلية بالنسبة لسلاح الجو الملكي البريطاني للقيام بعمليات في عُمان. هذا يتطلب القيام بالتجهيزات المتعلقة بالمواد وكل المتطلبات والامتيازات هناك. هذا لا بُدَّ من القيام به حالياً وعلى الأقل ليصل للمستوى المطلوب ليصبح قيام العمليات وأداء مهامها ممكنين خلال فصل الشتاء حيث تكون الشارقة عرضة للفيضانات.
20. لا بُدَّ من منح الأولوية لرسم خريطة دقيقة لعمان.
385