المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧الشرقي من الجزيرة العربية ويضع في هذه المقالة نتيجة ذلك المسح من الناحية الجغرافية والسياسية حيث يصف الوضع السياسي في عُمان وعلى أنه يقوم وبدرجة كبيرة على التقسيمات القبلية القديمة، ثم تطرق إلى مسألة المذهب الإسلام والغالب في عُمان هو المذهب الإباضي والسلطات التي تسيطر على البلاد.
سلطنة مسقط وعُمان
السائد لامي
مع وصف لرحلة إلى الداخلية تمت في عام 1925 م بقلم النقيب جي. جاي. إكليس
عقد اجتماع الجمعية وسط آسيا يوم الأربعاء الموافق 27 تشرين الأول/ أكتوبر 1926 في شارع 74 غرو سفنر دبليو 1 وترأس رئيس الجمعية السير مايكل أودوير الجلسة، حيث ألقى النقيب جي. جاي. إكليس محاضرة حول (سلطنة مسقط
و «عُمان»).
وتحدث رئيس الجلسة قائلاً: سيداتي آنساتي سادتي انتخب المجلس اليوم ثمانية وثلاثين عضواً جديداً. كان الأول هو نائب ملك الهند السيد لورد أيروين والأعضاء يضمون أعضاء مختلف شعوب آسيا وأفريقيا وأوروبا من الذين تهتم
هي
من
اللجنة. بداية من الصين ونهاية بنيجيريا وموضوع حديثنا اليوم هو سلطنة مسقط بهم وعُمان. أتصور بأنكم ومثلي أنا نفسي نجهل تلك الأقاليم والمناطق المنسية، وكما نعلم فإن مسقط المكان الذي يأتي منه التمر وهي المكان الذي يأتي منه اللؤلؤ. وفي الوقت الذي يسلط الضوء فيه النقيب إكليس على هذه المناطق فستعلم الكثير عنها أكثر مما نعلمه الآن إن النقيب إكليس محظوظ لخبرته الفريدة والمتميزة بذلك الساحل من الجزيرة العربية والتي لا يُعرف عنها إلا النزر القليل. إلا أنه وفي خلال العامين الماضيين فإن النقيب إكليس والذي يعمل كضابط في الجيش الهندي الملحق تحت سلطان مسقط وهو قائد جند مسقط، كانت له الفرصة في الدخول والتقصي والبحث في المنطقة الداخلية وأن يحمل معه مسحاً للجانب الشرقي من الجزيرة العربية. ونتيجة ذلك المسح سيضعه أمامنا الآن وسيقوم بالشرح الوافي لسلسلة من الشرائح والتي كان محظوظاً بما فيه الكفاية للحصول عليها.
جغرافياً، على الرغم من الاهتمام العام الذي أثارته أحداث شمال وغرب ووسط الجزيرة العربية، فإن الزاوية الشاسعة والواقعة ناحية الجنوب الشرقي والمعروفة باسم عُمان لم تجد الاهتمام العلمي على الإطلاق. ومعزولة بالصحراء
398