موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٧٢

تنموية، فإن السلطان سوف يفقد المزيد من شعبيته التي هي

الضعف.

أساساً في منتهى

(ب) أدى نقص الاعتمادات المالية إلى عدم المقدرة على الانفاق على قوات السلطان المسلحة مما أسهم في محدوديتها وفقر تجهيزها.

(ج) العدد الكبير من العُمانيين الذين يعيشون ويعملون في المملكة العربية السعودية يمكن تحريضهم بسهولة للقيام بأعمال تمرد وعصيان ضد حكومة السلطان.

(د) هنالك حركة شديدة للتنقل ما بين السلطنة وإمارات الساحل المتصالحة بواسطة المراكب على السواحل وخاصة الحدود الشمالية للسلطنة وفي الغالب فإن هذه التنقلات لأغراض عادية ولكن من الصعب اعتراض أو توقع أحداث معينة يمكن أن تنشأ نتيجة هذه التحرّكات لصعوبة فرز البريئة منها من المعادية مثل تهريب

وتجارة السلاح. أثبتت الدراسات التحليلية للتغيرات الاقتصادية والتطور الاجتماعي في باقي الجزيرة العربية أنّه ما من عامل يمكن أن يسهم في إحداث تغييرات عميقة في بنية هذه المجتمعات ما عدا اكتشاف النفط بكميات تجارية والبدء في استغلال عوائده بصورة أو بأخرى. ويمكن التأكيد على أن بدء تطبيق مشاريع تنموية مختلفة زراعية وغيرها في السلطنة وبتمويل من حكومة صاحبة الجلالة يمكن أن يزيد وبسرعة كبيرة من شعبية السلطان وبالذات في المنطقة الداخلية. وبالرغم من أهمية هذه الخطوات المستقبلية فإنه يجب النظر إليها كعامل إضافي لا كعامل أساسي في استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد تم حالياً تعيين مندوب رسمي بريطاني من قبل حكومة مسقط ليكون مسؤولاً عن مشاريع وخطط التنمية المقترحة (انظر أيضاً إلى الملحق ب الفقرة (4) لمزيد من التفاصيل عن العوامل الاقتصادية.

التضاريس والطبيعة الجغرافية وكيفية التحرك من خلالها

القوات النظامية تنقل في آليات ميكانيكية وقد أثبتت عدم فعاليتها حين يكون مجال عملها في المناطق البعيدة التي لا تصل إليها الدبابات العسكرية وبحاجة إلى مساعدة العربات المدرعة وبالتالي يسهل السيطرة على المناطق التي يمكن الوصول إليها بالدبابات العسكرية للقوات المسلحة، ولا يتوقع أن تنشب بها أي ثورات أو

أحداث عنف.

المناطق التي يسهل الوصول إليها بالدبابات العسكرية:

(أ) ساحل الباطنة: منطقة الساحل نفسها من مطرح حتى أسود وتشمل حوالى

573