موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٧٥

ظفار وحتى مشارف البريمي. وهنا تكمن صعوبة الحركة وانعزالية قوات السلطان من التحرّك في المناطق الداخلية ما بين تلك المناطق، وإمارات الساحل المتصالحة. ولا يمكن لقوات حكومة مسقط أن تعمل في هذه الصحراء الشاسعة إلا إذا تم تزويدها بآليات ومركبات خاصة لها القدرة على العمل في المناطق الصحراوية الرملية لأنه لا يمكن أن نتوقع القيام بذلك باستخدام قافلة كبيرة من الجمال. لذا فإن إمكانية عبور هذه المنطقة بدون استخدام حق المرور عبر إمارات الساحل المتصالحة يکاد يكون مستحيلاً إلا لبعض المركبات التي استعملها بعض المنشقين لتهريب الأسلحة تم إيراد المزيد من التفاصيل حول هذه المشكلة في مذكرة لجنة الاستخبارات المحلية الخليج الفارسي) رقم (58) 1 بتاريخ 11 شباط/ فبراير 1958 تحت عنوان التهديدات السعودية لعمان وأبو ظبي).

(ب) تملك السلطنة وإمارات الساحل شواطئ ساحلية طويلة وسبق أن ذكرنا أن نقاط التفتيش والجمارك غير موجودة إلا في المراكز الرئيسة، ولذلك فإن التسلل للبلاد عن طريق البحر يتم بسهولة. وجاءت تقارير كثيرة وموسعة عن تسلل عدد من المتمردين وكميات من الأسلحة تم تهريبها خلال الـ 18 شهراً السابقة وتم ذلك في المنطقة الممتدة من (خور غنادة) (BC 74) في إمارات الساحل حتى منطقة (الأشخرة) (GV 61) مسافة تعادل 640 ميلاً. ولقد بذلت جهوداً لإقناع السلطان بتكوين قوة بحرية ومرسي سواحل خاصة به وردت التفاصيل في الملحق

(د).

الطقس

وهي

حوالى

تتميز المناطق الداخلية والساحلية في السلطنة بصيف طويل وحار وتأثير معوق لأداء العمليات العسكرية بالنسبة للأوروبيين أو العرب أنفسهم وخلال الشهور الحارة، فإن قيادة حملة عسكرية ضخمة وطويلة الأمد ضد أي تحرك مضاد في المناطق الجبلية يكاد يكون مستحيلاً وردت تفاصيل أكثر عن الطقس والمناخ في

الملحق «و»)

قوات الأمن

تتكون هذه القوات من الوحدات التالية:

3) (أ) قوات السلطان المسلحة.

(ب) رجال العساكر الملحقون بالمناطق والولاة.

(ج) الخفر والعساكر غير النظاميين من أفراد القبائل والذين يعملون تحت إمرة

شيوخ قبائلهم.

576