المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٧٦(د) شرطة مدينة مسقط.
(هـ) رجال الجندرمة وهي قوة جديدة تحت الإنشاء حالياً لمطاردة وقمع مثيري المتاعب وعصابات النهب المسلح. المزيد من التفاصيل في المرفق «ج» الفقرات 9
و 10.
قوات السلطان المسلحة
تم إيراد كل التفاصيل المتعلقة بهذه القوات في الملحق (ج). وهي قوات نظامية
رئاستها في مسقط وتتكون من كتيبتين للمشاة وقوة مشاة صغيرة في ظفار وقوات مدفعية وميدان متوسطة العدد. وتعتبر هذه القوات حالياً بعيدة عن العدد والمستوى المطلوب وذلك لعدم وجود موارد كافية لتحقيق ذلك. ويمكن القول إنّه لا توجد صعوبة كبيرة لفرض الأمن والنظام داخلياً في حالة عدم حدوث أعمال تمرد على نطاق واسع. ويبدو أن الوضع سوف يستمر هكذا في المستقبل القريب وفعالية هذه القوات في المناطق الوعرة ضعيفة على العكس من إمكانياتها الكبيرة بالنسبة للمناطق المفتوحة أو الممهدة حيث يمكن حتى للجنود المشاة غير المتدربين، وباستخدام أسلحة أوتوماتيكية أو غيرها السيطرة بسهولة على أي تحركات من البدو أو القبائل المستهترة. والفعالية القصوى لهذه القوة تنبع من وجود الضباط البريطانيين والقوات البريطانية الملحقة (NCOS)، والذين يتحدثون العربية من هؤلاء قليلون ولذلك توجد صعوبة في التواصل ما بين الجوانب العسكرية والمدنية في ميادين الخدمة الفعلية. أما جهاز المخابرات والاستخبارات التابع لهذه القوة فهو بدائي و قيمته العملية قليلة. ويرجع ذلك لأن السلطان ومعاونيه لا يمكن أن يضعوا ثقتهم إلا في عدد محصور. والطرق التي يمكن بها تجاوز هذه المعوقات تم شرحها في ورقتنا (لجنة الاستخبارات المحلية) (الخليج الفارسي) (57) 9) وتم إيرادها باختصار في عدد أوراقنا اللاحقة بهذا الخصوص والتجنيد للقوات السلطانية المسلحة مختل إلى حد كبير، إذ إن أغلب الأفراد الذين يتم تجنيدهم هم من العرب من المناطق الساحلية أو من البلوش، ولا يوجد أي تجنيد للأفراد من المناطق الجبلية الوعرة وهذا جعل مقدرة هذه القوات على العمل في المناطق الجبلية الوعرة ضعيفة ولكن في نفس الوقت أبعد هذا الوضع هذه القوات عن سكان المناطق الداخلية الجبلية، ولم تسنح لهم فرصة إقام أي علاقة معها، ونجد الروح المعنوية للجنود الآن عالية ولكن يمكن لهذه المعنويات أن تنخفض بسهولة إذا ما نشبت أحداث عنيفة ضد هذه القوات في أي لحظة أو حتى ضدّ جزء منها. وعلى الرغم من هذه المعنويات المرتفعة فإن بعض الجنود كانوا يذهبون في إجازاتهم الدورية ولكنهم لا يرجعون نهائياً للخدمة. وقد أدى هذا إلى أن ينقص عدد أفراد هذه القوات بمقدار 100 فرد.
من
577