المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٠٩سري للغاية
السياسة في عُمان
الوثيقة رقم (1061)
في عام 1955 وبتشجيع من حكومة صاحبة الجلالة فرض السلطان سيطرته على عُمان الداخل، فمنذ عام 1920 إلى عام 1954 قبلت القبائل بعدم التدخل المتبادل الذي ورد ضمنياً في اتفاقية السيب. لكن منذ عام 1954 تم خرق المبدأ الذي ورد كذلك ضمنياً في الاتفاقية بأنهم من رعايا السلطان. وفشل السلطان لاحقاً في تعزيز الوضع الذي كان قد توصل إليه. وفي عام 1957 نشأ تمرد عام في المنطقة وتم دحره فقط بمساعدة القوات البريطانية ومن حينها فرّ زعماء التمرد إلى المناطق النائية والوعرة في الجبل الأخضر.
2. وبحلول شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 1957 توصلنا إلى النتائج
الآتية: -
(أ) لمنع تكرار الموقف المحرج الذي حدث في صيف 1957 كان لا بد من القيام ببرنامج عسكري ومدني شديد وفعال في السلطنة يتم تصميمه لتمكين السلطان من الوقوف على قدميه.
(ب) وللتعامل مع زعماء التمرد الذين مازالوا طلقاء يجب عدم استخدام قوات برية بريطانية كبيرة أو القيام بتفجيرات غير مقيدة لمواقع المتمردين المتحصنة. . ومتابعة لما ورد في الفقرة (أ) أعلاه فلقد ذهب السيد جوليان آمري إلى مسقط في كانون الثاني / يناير 1958 وأنهى الاتفاقات المؤقتة مع السلطان التي تم التأكيد عليها عندما زار السلطان لندن في الصيف حيث قامت حكومة صاحبة الجلالة بمده بمساعدات مالية لإعادة برنامج التنظيم العسكري والتنمية المدنية كما كانت هناك مساعدات أخرى.
71.