المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٤٨تعليماته عما ينبغي فعله في مختلف الأحوال بالإضافة إلى احتمال استسلام القرويين أو ربما يتم القبض عليهم. كما أنَّ لدى السيد طارق قوة وسلطة كاملة في مجال
اختصاصاته.
أشار السيد ريتشيز إلى أن الأحوال ليست دائماً موافقة لما كان يتنبأ بها. قال السلطان بأن لدى كلّ من أحمد بن إبراهيم وطارق سلطات كاملة إلى الحد الذي تمكنهم من حتى تعديل التعليمات التي أعطاها لهما.
قال وزير الخارجية إن من المفيد أن نفكر إلى الأمام. وقد يتجرأ طالب للذهاب إلى العربية السعودية حيث تكون هناك دعوى سعودية أكثر ومحاولات للتغلغل والنفوذ. وستكون من الأهمية بمكان وجود خدمة استخبارية جيدة. وسنعمل ما بوسعنا من أجل المساعدة ولكن الأمر يستدعي التعاون.
قال السلطان إن المشكلة نبعت من خارج القطر وإننا إذا لم نتمكن من جمع معلومات من الخارج سنكون جميعاً في ضياع وخسارة.
قال السلطان إنه ينوي الإبقاء على ممثل له في أعلى الجبل الأخضر. وسيكون الأمر أسهل نسبياً الآن في التعامل مع شيوخ بني ريام غير الثانويين بعد ذهاب
سليمان.
سأل وزير الخارجية إذا ما كانت الأحوال كلها حسنة مع باكستان. قال السلطان إن العديد من الناس يتركون جوادر إلى مسقط، ومع ذلك فإن تجنيد الفنيين الباكستانيين مرض.
واستفسر وزير الخارجية عن النفط. وقال السلطان إن شركة النفط في ظفار الآن وجدت نوعية أفضل من النفط الموجود في الكويت أو العربية السعودية إلا أنّه وحتى الآن لم تعرف الكمية هناك. وفي عُمان كانت البئر الثانية غير ناجحة وفاشلة واقترح بأن شركة خدمات المدن أكثر نشاطاً من شركة النفط العراقية. وفهم بأن
شركة أمريكية أخرى قد تكون مهتمة بالنفط الموجود بعيداً عن الشاطئ.
وفي الختام قام السلطان بإبداء بعض الشعور بأنه يرغب في شكر حكومة صاحبة الجلالة لِكُلّ مساندتهم ومساعدتهم وفي الحقيقة فهو لا يعرف كيف يشكرهم ولكنه يرغب في إبداء شكره بطرق أخرى في المستقبل.
649