المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٢٢المناطق الأخرى الذين تورطوا في أحداث التمرد الأخيرة ويبقى السؤال قائماً وهو كيفية إخراج الوضع الإداري بحيث لا يظن الأهالي أن ممثلي حكومة السلطان هم مجرد أداة لفرض أي شيء عليهم سواء رضوا بذلك أم لا؟ لكن مثل هذا السؤال يبدو للسلطان مجرد تساؤلات غير واقعية ومكلفة، لذلك لا يلقي لها بالاً في تفكيره
ومخططاته الحالية. برامج التنمية:
13. إن أي عملية إصلاح إداري سوف تكون فاشلة إذا لم تكن هنالك عوائد مادية محسوسة يستفيد منها الجميع. وفي الوقت الراهن فإن منطقة الظاهرة لم يكن فيها ذات يوم أي مظهر من مظاهر الإدارة أو التنمية ولا يمتلك السلطان أي خطط أو نوايا لفعل ذلك حالياً، وتم وضع خطط للشرقية ونزوى والميزانية السنوية هي 50،0 جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 177،000 جنيه إسترليني لكُل البلاد. ويمكن مقارنة ذلك تكلفة صيانة وتشغيل عدد خمسة طائرات عسكرية تمثل سلاح مع الجو السلطاني. ويمثل مبلغ 50،000 جنيه إسترليني ثمن الميزانية الكلية والدعم المقدم من حكومة صاحبة الجلالة.
فقط
14. الأسئلة الأساسية التى تحتاج الإجابة عليها هي:
هل يجب أن ندرس احتمال صرف مبالغ مضاعفة للتنمية المدنية مقارنة مع مبلغ 50،000 جنيه إسترليني، ولا يمكن وضع أي تقديرات على التكلفة المطلوبة بدون القيام بعمليات مسح واستطلاع على الأرض لمعرفة التكلفة والاحتياجات الحقيقية. وهذا هو الوقت المناسب لتفحص مدى الاستفادة من خدمات المنظمات الدولية مثل اليونيسيف وغيرها؟
هل يجب أن يكون كامل برنامج التنمية في حالة زيادة الاعتمادات لها تحت
الإشراف الكامل للعقيد بوستيد؟
723