المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٤٢يمكن أن يكون البديل إرسال قوة بريطانية محدودة جيدة التسليح لدعم الموقف
العسكري للسلطان على أن لا تحتك هذه القوات احتكاكاً مباشراً وعنيفاً مع المتمردين مع تشجيع قوات السلطان وتأكدنا من قدرتها على فعل ذلك بإزالتنا العوائق من أمامها وحتى لو قررنا التخلي نهائياً عن السلطان فإننا يجب أن نرسل مثل هذه القوة المقترحة أعلاه حتى نضمن انسحاباً منظماً وتدريجياً لقوات السلطان أولاً والضباط البريطانيين ثانياً. وهذا النوع من المساعدة العسكرية له مساوئه مقارنة مع الاقتراح المطروح في (أ) أعلاه وتتجلى في أنه في حالة فشل الهجوم من قبل قوات السلطان على المتمردين فسوف يحدث التالي:
سوف لن تتمكن قواتنا وقوات السلطان من منع التمرد من توسيع
وانتشاره على رقعة واسعة وصعوبة السيطرة عليه.
نطاقه
سوف لن تتوفر دوافع أو حوافز لدى المتمردين كما كان متوقعاً في البند (أ) أعلاه» للحفاظ على الهدوء والبقاء في أماكنهم حتى يتم ترسيخ الأمر الواقع ويبقى البلد هادئاً.
وإذا حاولنا أو حاول السلطان الدخول في مفاوضات مع المتمردين فسوف ذلك كما هو متوقع في (أ) أعلاه موقف قوي
نكون في موقف ضعيف بدلاً عن
محتمل لنا لبدء التفاوض.
في المقابل لعل الفائدة المرجوة من التحرّك أعلاه هو أنه سوف لن يشجع مثيري المتاعب والمشاكل في أنحاء أخرى من البلاد وفائدة أخرى تتجلى في أنه إذا فشل التدخل بالصورة الإيجابية كالتي عرضناها في الفقرة السابقة فإنه سوف تكون فرصة لنا لفرض الاقتراحات الواردة في الفقرة (28) بند «ج» و «د» على السلطان متضمنة إقامة المزيد من المناطق ذات الحكم الذاتي في السلطنة. مع مراعاة أن يتم ذلك متجانساً مع رؤيتنا لإستباب الأوضاع في مسقط وبقية البلاد وباقي مصالحنا في منطقة الخليج وإذا لم تتوفر لنا مؤشرات على تحقيق ذلك فإنه سوف نواجه واحد من خيارين: أما أن ندعم السلطان بصورة مطلقة كما حدث في شهر 9 - 1959 م وذلك حتى يتم سحق التمرد فقرة (39) أو ترك المتمردين حتى يتحللوا ذاتياً أو المضي قدماً في تبني الاقتراح المطروح في الفقرة القادمة (41).
يمكن التأمل والتدبر في خيار ثالث للتدخل العسكري هو استخدام كل القوة الضرورية المطلوبة لسحق التمرد مع جعل شروطنا النهائية واضحة لدى الطرفين المتمردين والسلطان. وبهذا يمكن أن نتغلب عند تدخلنا بهذه الصورة على المساوئ المذكورة في الفقرة (30) سابقاً هذا إذا ثبتت صحته على المديين القريب والبعيد.
743