المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٤٣ويمكن القول إنّه يمكن أن يؤدي بنا إلى اتفاقية ثابتة وواضحة مع المتمردين يمكن لها أن تدوم طويلاً وتحافظ على مصالحنا بصورة أكيدة وهذا الشرط ضروري جداً وذلك لأنه من الصعوبة بمكان إرسال قوات عسكرية قبل معرفة مدى وحجم التمرد والقوات المطلوب إرسالها والموافقة على ذلك من قبل حكومة الملكة والحزبين والشارع العام على الرغم من أنّه يمكننا المضي قدماً والتدخل سريعاً بناء على أقصى قدر من الامتياز نمنحه لأنفسنا وذلك للأسباب التالية:
قادة التمرد هم غالب وطالب وسليمان وأن منطقة التمرد ذات المنطقة
التي شهدت الثورة عام 1957 م.
قائد التمرد هو صالح بن عيسى في المنطقة الشرقية.
هي
ولكن الخسارة المستقبلية المريرة هي إذا تدخلنا في البداية المبكرة لسحق التمرد فإنه لن يكون هنالك فسحة كبيرة من الزمن للشرح للسلطان لأنه لا توجد فائدة عملية من محاولة إشراكه في أي مفاوضات مع قادة التمرد وأن محاولة فرض نفوذه
وسيطرته على كامل البلاد لا نصيب لها من التحقق على أرض الواقع بسهولة. نرى أنه توجد مساو وسلبيات متعلقة بكل خيارات التدخل العسكري التي سوف تفرض علينا والتي يمكن أن نحد منها أو نخففها فقط حين حدوثها وإذا أبدى السلطان الاستعداد الكامل لإعادة البناء والإصلاح فإنه لمن الممكن القضاء على أي تمرد بضربة واحدة سريعة خاطفة وحاسمة يمكن أن تفتته بسر عة. ولكن إذا تمنع السلطان وتباطأ في القيام بما هو مطلوب منه من جانبنا وإذا سمحت لنا معرفتنا بقادة التمرد بأنه من الممكن الوصول معهم إلى تعايش سلمي طويل على أسس مقبولة لدينا وهي أن يكونوا تحت حمايتنا»، حينئذ فإننا نفضل تطبيق الخيار الوارد ذكره سابقاً في الفقرة (40) «ب». وذلك لأنه يمكننا الربط بين تطبيق هذا الخيار وبين الضرورة الواقعية بالدخول في مفاوضات مع قادة التمرد وإقناع السلطان في نفس الوقت بمعقولية خطوتنا هذه وضروراتها الواقعية. وهذا التصور الأخير من الضروري بمكان لأنه مرغوب وضروري على المستوى البعيد وعلى رؤية آفاق مصالحنا المستقبلية والتي تم توضيحها في الفقرات (127) على أساس أن أي تعديل في شكل علاقتنا مع السلطان يجب أن يتم بإذعانه أو على الأقل برضائه عن
ذلك.
(ز) المشاكل في المدى القصير:
يبدو أن اتخاذ الاحتياطات وإقامة التدابير اللازمة للتعامل مع
الخيارات
744