موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٤٤

المستقبلية سوف يكون مجرد تمرين نظري ما لم يتم التعامل مع المشاكل الآتية الحالية ولقد توصلنا إلى التوصيات والقناعات التالية:

سوف يكون هنالك مشاكل وخطورة غير كبيرة ناتجة عن الأعمال الإرهابية في أي جزء من البلاد وبدأت مثل هذه الأعمال في تجدد حوادث التفجيرات وزرع الألغام، ولا يكون الفاعل معروفاً على وجه الدقة في مثل هذه الحوادث وهي عرضة لاتساع نطاقها ولا يمكن التنبؤ بمكان وزمان حدوثها وإذا اتسعت فإنها سوف تشكل تهديداً خطيراً للتواصل وللأمن العام في البلاد بأسرها ومن الصعوبة السيطرة عليها عسكرياً أو بالمفاوضات السياسية في فترة قصيرة نسبياً.

سوف لن يكون هنالك وجه واضح وجلي للتمرد يمكن نظرياً مجابهته عسكرياً ما لم يكن مدعوماً من جهة خارجية.

يجب أن نتوصل إلى اتفاق دولي مع السعودية - بالرغم من صعوبة ذلك – لأن هذه هى الوسيلة الفعّالة لإيقاف دعم التمرد خارجياً.

الممسكين

يبدو من ظواهر الأحداث أن السعوديين يريدون أن يكونوا هم بزمام المبادرة بأيديهم لإثارة المشاكل متى ما أرادوا بذلك على ضوء علاقتنا بهم أو إذا تعرضوا لضغوط من جانب أي مصادر عربية أخرى.

(9) (هـ) إذا نشب تمرد كبير في المنطقة الشرقية أو الحجر الغربي وهي مناطق صعبة المراس عادة فإنه سوف يكون من الصعوبة بمكان للسلطان وحده سحق هذا التمرد ما لم نتدخل وبصورة فعّالة.

توصلنا إلى قناعة بأن الإجراءات السياسية والعسكرية التي سوف نقوم باتخاذها على المدى القريب سوف تكون أساساً للإجراءات التي ننوي تنفيذها علي المدى البعيد لدرء الأخطار المحتملة مستقبلاً. ولا يوجد أي إجراءات أخرى حالياً

جديرة بالدراسة والتمعن.

خاتمة:

خلصت مجموعة العمل المنعقدة لهذا الشأن بأن الخطوات الضرورية التي يمكن أن يتخذها مكتب الشؤون الخارجية في الفقرات 24 و 25 سابقاً. وذلك بالإيعاز للسلطان بطرح مقترحات من جانبه لتلافي الأخطار المتوقعة حالياً.

خلصت المجموعة أيضاً أن الإدارات المختصة وكل على حدة يجب أن تواصل دراسة ومناقشة بعض الإطروحات والأسئلة التي أثيرت ونوقشت في هذه الورقة وتتمثل في الآتي:-

745