موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٤٧

قال السلطان بأن هذا ما كان

وه دائماً. يرجوه

قال السيد بروفومو بأن الحكومة البريطانية علقت أهمية عظمى بعلاقتنا الودية بسلالة السلطان الحاكمة. إنّها هذه العلاقة هي التي غمرتنا ودعتنا لفعل ما فعلناه في شهر تموز/ يوليو من عام 1957 والتي كان من نتائجها اتفاقية تموز/ يوليو عام 1958. لقد اعتبرنا ومازلنا نعتبر أن من الأهمية بأن تكون سلطة السلطان معززة على جميع مناطق بلاده حتى يمكن وقف مسببي القلاقل من بدء المشاكل. والسؤال الأول هو كيف يمكن من جعل هذه السياسة عملية وفي الوقت الراهن فنحن لدينا شك كبير عما إذا كانت تلك. وسوف نقدر كثيراً آراء السلطان في حينها باعتبار أن المشكلة مشكلة تشملنا جميعاً وينبغي علينا مواجهتها معاً.

هي

قال السيد بوفومو بأن يود أن يقسم المشكلة إلى جزأين قصير الأمد وطويل الأمد. فالمشكلة قصيرة الأمد مشكلة عسكرية توفرت لدينا معلومات وافية بأن زعماء التمرد الآن يقومون بالتنظيم خارج السلطنة للعودة ببعض القوة، ربما بضع مئات، ونعتقد بأنه سيكون هنالك تمرد آخر في غضون شهرين أو ثلاثة وإذا حدث ذلك فإن وجهة نظرنا بأن قوات السلطان قد تجد صعوبة شديدة للتعامل مع المشكلة. وموقف مشابه لما حدث في عام 1957 قد يتكرر ومع ذلك فليس من المهم أن يحدث في نفس المنطقة.

من

فعلناها

هي

قال السيد بروفومو بأنه وفي هذه النقطة يود العودة إلى تحذير وزير الخارجية أنه إذا ما حدثت أزمة أخرى فإن نوع المخاطر والمجازفات التي قمنا بها في عام 1957 الآن تجعل من المستحيل لنا مساعدة السلطان بنفس الطريقة التي سابقاً. لقد كان الهدف مساعدتنا سابقاً هو أن نضع السلطان في موقف يمكنه من مساعدة نفسه دون تدخل مساعدة خارجية. ومع ذلك فإننا لا نستطيع أن نستمر في تدفيق أسلحتنا وأموالنا ورجالنا للمساعدة في الحلول العسكرية المؤقتة لمشكلة في الأساس مشكلة سياسية واقتصادية. في هذا القطر نحن أصلاً تحت ضغط علاقتنا بالسلطان فلقد تم استجوابنا وسؤالنا لماذا على قواتنا أن تحارب في مسقط ولقد سؤلنا على أي أساس تكون مصالح بريطانيا العظمى مرتبطة بأن عُمان الداخل تحت سيطرة وحكم السلطان وهدفنا الأساسي والجوهري كما يعلم السلطان هو الصداقة التي تربطنا به ونحن من جانبنا نقدر بشدة صداقته معنا. ولم نستطع كذلك أن نسمح بتجاهل حقائق الوقائع المادية للوضع ولا نوع المشاكل التي تم وصفها

أعلاه.

قال السيد بروفومو إن أول سؤال ينبغي سؤاله هو:

بسبب

748