موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٥٥

إنه يمكنه البقاء هنا لأسبوعين آخرين إذا دعت الضرورة لذلك، وبأن مشاركة المقيم السياسي في بقية المحادثات ستكون ضرورية، وستبذل جهود لتأمين مشاركة قائد القوات البرية المحلية في الخليج الفارسي.

وبعدها قال السلطان إنه يود إعطاء صورة عن إدارته إن إدارته موجودة بالفعل. وبلده مقسم إلى مناطق تحت إشراف 32 أو 33 محافظ (وال). إن الشيوخ في هذه المناطق من المفترض أن يكونوا تحت سيطرة الوالي، كما هو الحال نفسه من القضاة والكتبة والعساكر. وفي العاصمة مسقط هنالك الأقسام والإدارات

عدد

مع

الحكومية التي قام هو نفسه بتكوينها. الشؤون الخارجية والمالية ونظام الموازنة المالية السليم معمول منذ سنة 1920 والسلطان لديه مخصصاته وهو يسيطر على الميزانية إلا أن لكل إدارة ميزانيتها الخاصة بها. وكل شيء ينفذ في الوقت الراهن بالتنسيق مع رغبات السلطان. وكان يرجو فعل الكثير إلا أن موارده محدودة. ومن ثم فقد سأل السلطان ما الذي يعنيه السيد بروفومو بقوله في يوم 13 آب/ أغسطس إنه يجب تقوية السيطرة السياسية والاقتصادية على القطر.

وأوضح السيد بروفومو ذلك بأننا نريد أن تصبح سيطرة قوية وصارمة على أنحاء البلاد حتى لا يحدث تمرد خطير مع احترامنا العظيم فإنه يبدو لنا بأن سلطته ما زالت تحتاج إلى بناء.

جميع

ما

قال السلطان بأن سلطته موجودة ومع ذلك فإنه يود عمل المزيد ولكنه متى كان المتمردون يزدهرون في الخارج وبإمكانهم إثارة المشاكل من هناك فستظل هنالك مشكلة دائمة في البلد. هذا لا يعني أنه ليس هناك داع وسبب في محاولة تحسين الإدارة لكن أي تحسين من هذا النوع ينبغي أن يكون مصحوباً بقوة. وإذا ما أمكن القضاء على التمرد فإن الصورة ستصبح مختلفة تماماً.

عنه

قال السلطان إن الوضع في بلده مختلف تماماً في دول الخليج الفارسي. إن مراكز السكان في بلده منتشرة بصورة كبيرة ولا يمكن أن يكون هناك تمرد إلا إذا

جمع الناس بنوع من القوة في مكان واحد.

قال السيد بروفومو إن المتمردين لو تجمعوا فإنهم سيفعلون ذلك لأن البذرة التي بذرها زعماء التمرد قد سقطت في تربة خصبة ومتى ما تم ترسيخ سلطة السلطان زاد ولاء شعبه له. وسوف يتقلص قدوم الناس من الخارج لإثارة المشاكل، وإذا ما اتحد السكان جميعهم ضدّ الدخلاء كما حدث ذلك في المملكة 1940، فإنه من المستبعد مقدم هؤلاء المتمردين.

المتحدة عام

756