المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥٦قال السلطان إن أحداً لا يتوقع أن يكون بلده كله مخلصاً وعلى الأخص بين كل الناس المتعلمين. الآن عاد السلطان لمسألة المدى الطويل وقال إن من الصعب عليه أن يحدد كيف يبدأ لأن حكومة صاحبة الجلالة كانت قد بدأت بتقديم المساعدة لبلده منذ السنة الماضية وتأثير ذلك قد بدأ يلمس وهذه المساعدات محل تقدير كبير وغاية في
الأهمية.
وسأل السيد بروفومو إذا كان الناس على علم بأن هذه المساعدات والإعانات يعود فضلها للسلطان.
قال السلطان إنهم على علم بذلك وأضاف إنهم كذلك يدركون دور حكومة
صاحبة الجلالة.
قال السلطان إنه لا يعرف ما سيطلبه (ولكنه صحح هذا وقال «ماذا يقول»). هو يرغب في تحسين جهاز الشرطة ويريد كذلك تحسين نظام الولاة. وربما يقوم بتقليص عدد الولاة كمثال) لذلك من 32 أو 33 إلى 24 أو 25) ويقوم بتعيين رجال أفضل إذا وجدهم. وكل ذلك يحتاج إلى مال. وقال السلطان إنه ربما قد يكون بإمكانه «المساهمة بشيء». قال السلطان إنه يود أن يعين أخاه السيد طارق مفتشاً عاماً للولاة. هذا إقامة إدارة حكومية جديدة، وإن السلطان يقوم بذلك بمبادرة منه. وإذا كانت هذه ستوسع فربما تحتاج للمزيد من المساعدة المالية. سيقوم السيد طارق بتفتيش كل المناطق ويراقب عمل وأداء الولاة. وسيعمل تحت إشراف وزير الداخلية. فإن السلطان سيتولى نفسه التعامل في الأمور الأكثر أهمية.
ومع
يعني
ذلك
قال السيد بروفومو إن علينا في وقت لاحق الأخذ في الاعتبار تقسيم المسؤولية المالية، ولقد استوعب تماماً ملاحظات السلطان حول الأمور المالية، وستنظر إليها وندرس كيف نستطيع المساعدة إذا وافق السلطان على مطابقة مساهمتنا بمساهمته الخاصة.
قال السلطان إنه لم يدخر كثيراً من دخله كما يعتقد بعض الناس وبالتأكيد لا يصل إلى نسبة 50 في المئة وإن تكلفة الإدارة الداخلية لمنطقتين فقط بلغت حوالى 80،0 جنيه إسترليني في السنة.
من خلال محادثته مع الرائد شونسي بتاريخ 13 آب/ أغسطس فمن الواضح
أن السلطان كان يشير إلى مصروفاته البالغة 650،000 روبية لإدارة المنطقة الداخلية
Vov