المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٨٠الآخرين مع عدم إمكانية التنبؤ بنتائج ما سيؤول إليه مستقبل علاقتنا بالكويت.
خاتمة
12. أي شكل من فك الارتباط (الفقرات 10 و 11 أعلاه في الوقت الراهن سيبدو وكأنه خرق وصدع للثقة والمخاطر غير مقبولة لوضعنا في الكويت. وأي تغيير جذري في وضعنا في الكويت ربما يؤدي إلى تعديل هذا الوضع. وتكمن البدائل المتوفرة لنا بين استمرار سياستنا الحالية بزيادة المصاريف إلى أقصى حد حوالى 300،000،1 جنيه إسترليني في السنة، بالإضافة إلى المصاريف الإنمائية البالغة 1،340،000 جنيه إسترليني، أو من أجل تحقيق توفير حالي نعرض أنفسنا لخطر تدخل آخر. إن التأثيرات السياسية لأي نوع من التدخل الواسع لن يكون أقل خطورة عما كان عليه في عام 1958. من الصعب تقدير وتقييم التكاليف الاقتصادية المباشرة لأي عمليات مماثلة لتلك التي حدثت عام 1957 م ستكلف عدة مئات أو آلاف من الجنيهات. ولكن الأكثر أهمية قد يتصل بالتأثيرات الاقتصادية غير المباشرة نسبة لتدهور علاقاتنا مع الدول العربية وبعض الدول الأفرو - آسيوية ومقابل خلفية مصالحنا في الخليج فإن ميزان النفقات الخاص باستمرار سياستنا الحالية لا يمكن القول بأنه مبالغ فيه.
13. ولذا فإنني أعتقد أنّه ينبغي على حكومة صاحبة الجلالة أن تكون مستعدة لمبدأ دفع ما يصل إلى 1،300،000 جنيه إسترليني في السنة (إضافة إلى مبلغ 1،340،000 جنيه إسترليني موازنة إنمائية وذلك ثمن لاستمرار سياستنا الحالية في عُمان. وأدعو زملائي للموافقة على هذا الموضوع تمهيداً للمحادثات التي كنا نرتهن إليها منذ الخريف الماضي لنباشرها مع السلطان حول البرنامج الطويل الأمد لبلده والتي ستبدأ في لندن في نهاية شهر حزيران/ يونيو. خلال هذه المحادثات ستظل إدارتي على اتصال وثيق إدارات الخدمات ونحاول تقليل التكلفة الكلية في مع الخزينة ومع التفصيل متى ما كان متمشياً ومتسقاً السياسة العامة والتي أوصيت عليها أعلاه. مع وضمان حصول أكبر نسبة مساهمة من السلطان نفسه. كما سيتم التوضيح للسلطان بأن الغرض من زيادة المصاريف القيام بما يمكن تحقيقه بمساعدته وهذه السياسة التي قررتها حكومة صاحبة الجلالة في عام.1958 لكن إذا برهنت الأحداث في المستقبل على أن هذا الهدف غير ممكن تحقيقه فإن على حكومة صاحبة الجلالة أن تدرس الوسائل الأخرى التي تضمن مصالحها. وأعتقد بأنه من المهم أن نحيط ملاحظات الشكوك هذه مع ما تمثله من مخاطر مبطنة بعيداً عن تعاملاتنا مع السلطان إذا كنا مازلنا نود غرس حس من الإلحاح ونضمن تعاونه في الإجراءات
781