المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٢٩وفي الختام فإن السلطان وبشيء من الدفء بأنه يود مرة أخرى أن يشكر حكومة صاحبة الجلالة على كلّ المساعدات التي قدمتها له ومازالت مستمرة في
تقديمها.
الملحق (أ)
المحضر المعتمد لجزء من
المحادثة
بين سلطان مسقط وعُمان واللورد بريفي سيل بوزارة الخارجية في الساعة 12 ظهراً بتاريخ: 24 آب / أغسطس 1960 م
قال اللورد بريفي بأن هناك تطورات أخرى حديثة في نيويورك حول محاولة من طرف الممثلين العرب لطرح قضية عُمان ضمن اجندة اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وترجو حكومة صاحبة الجلالة بأن يتمكن الأمين العام من العدول عن ذلك. وإذا ما نجح السيد همرشولد الأمين العام فسيكون هناك سبب إضافي للمحاولة بالترحيب برغبات همرشولد فيما يختص بالشخصية المحايدة والتي وصفت مهامها للسلطان بواسطة السيد بيمونت وأنّه لمن مصلحتنا كلنا الابتعاد عن إثارة غضب الأمين العام والعمل معه بقدر الإمكان. ونتمنى أن يتمكن السلطان من النظر إلى الأمور على هذا الضوء.
وقال السلطان بأنه قد أشار إلى السيد بيمونت بأنه غير معنى بالمنظمات الدولية. وإذا ما فتح الباب لمثل هذا التمثيل فإن هذا سيخلق سابقة وقد يؤدي إلى إثارة مطالب أخرى وأن تعامله خاصة في هذا الأمر كان دائماً. مع حكومة صاحبة
الجلالة.
قال السيد هيث بسبب مكانة المملكة المتحدة في الأمم المتحدة وبسبب العلاقات القوية التي تجمع حكومة صاحبة الجلالة بالسلطان، سألت الحكومة البريطانية السلطان إذا ما كان سيوافق على مقابلة شخصية محايدة وهذا قد يكون سبباً مبرراً للقيام بذلك. ولقد قال السلطان بأن هنالك القليل الذي يمكنه فعله في الوقت الراهن. وأعاد إلى الأذهان ما قاله سابقاً بأنه لا تجمع بينه وبين العربية السعودية حدود في ذلك فلقد أتثنى على وجهة نظر حكومة صاحبة الجلالة. منطقة البريمي. ومع وقال السيد روجر ستيفنز فيما يتعلق بإطار العلاقات مع العربية السعودية فإن حكومة صاحبة الجلالة تطلب من السلطان أن يولي هذا الأمر أهمية قصوى. إن الهدف النهائي الذي يسعى وراءه السيد همرشولد من خلال المفاوضات يكمن في إعادة إقامة العلاقات الديبلوماسية بين بريطانيا وحكومة العربية السعودية. وهذا الأمر قد يأخذ بعض الوقت كما أنّه قد لا يكلل بالنجاح بالمرة. ومع ذلك فإنه يأمل
830