المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٣٠بأن السلطان سيوافق على أن إعادة تلك العلاقات ستكون لها منفعة حيثُ إِنَّ المشاكل ستتم مناقشتها مباشرة مع السعوديين ولقد أبدى السلطان موافقته على هذه
النقطة.
وقال السيد روجر ستيفنز إنّه إذا ما تم طرح موضوع عُمان داخل اجندة الأمم المتحدة فسيولد ذلك وضع جديد. أما إذا اقنع الأمين العام المفاوضين العرب على سحب طلبهم على أساس التفاهم الانكلو - سعودي فلن تكون هنالك ثمة حاجة لاتخاذ إجراءات تجحف بمهمة الشخصية المحايدة وبالفعل فإن حكومة صاحبة الجلالة تولي اهتماماً كبيراً وستشعر بالإحراج إذا ما قام الشخص المحايد بزيارة للمنطقة ووجد أنّه غير مسموح له بزيارة ثلث أراضي الواحة.
وقال السلطان بأنه يعارض بشدة زيارة الشخصية المحايدة إلى منطقة البريمي. حيثُ إنَّ ذلك سيكون له أثر سيئ بالنسبة للأحوال في السلطنة. وبأن كل شيء هادئ في الوقت الحاضر. كما تمت السيطرة على عملية تهريب، الأسلحة بنجاح. وبأن الزيارة التي ستقوم بها الشخصية المحايدة ستعيد البلبلة لدى بعض الناس. مما سيعطيهم الانطباع بأن السعوديين ما زالوا متواجدين في الصورة مما سيكون له دافع قوى لنشاط تخريبي ومدمر مرة أخرى. وذكر السيد هيث بأن حاكم أبو ظبي قد وافق بأنه يمكن للشخصية المحايدة زيارة قرى أبو ظبي في منطقة البريمي. وقال السلطان بأن وضع أبو ظبي وضعاً مختلفاً. حيث إن الأشخاص المنتمين لأبو ظبي في المنطقة هم معظمهم من البدو ليس لهم اهتمام بالشؤون الخارجية بينما الناس في السلطنة أكثر تعقيداً ويمكنهم استخلاص النتائج ببساطة أكبر.
قال السلطان بأنه قد ذكر للسيد بيمونت بأنه قد يكون قادراً على رؤية الشخصية المحايدة في صلالة في طريقه إلى أبو ظبي. بشرط أن يفهم أن هذا هو سبب استدعائه. وعلى الرغم من ذلك فإن حدوث مثل تلك الزيارة سيسبب صعوبات إذا ما تم نشر أخبارها في الصحافة.
قال السيد روجر ستيفنز بأنه سيقدم إلتماساً إلى السلطان. فلقد ظلت حكومة
من
صاحبة الجلالة تتفاوض مع السيد همرشولد على أساس إعتقادها بأن كلاً السلطان والحاكم قد وافقا على مقترح أن تكون المهمة ذات طابع استكشافي محض ومن المؤكد أن السيد همرشولد نفسه كان يخضع لذلك الاعتقاد. وإذا ما تمت المهمة التي ستقوم بها الشخصية المحايدة وإذا ما استخدمت حكومة صاحبة الجلالة الحجج التي أبدأها السلطان السيد همرشولد فستكون الحكومة البريطانية في وضع لا مع تحسد عليه الأمين العام والذي سيعتقد بأنهم كانوا يتعاملون بسوء نية. وانهى مع السيد روجر ستيفنز بأن المصدر الأصلي الذي ينبغي للشخص المحايد أن يستمع
إلى
831