المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٣٩يتم
إغلاقها بعد
تناقضات كبيرة وغريبة ومنها وجود بوابة ضخمة لمدينة مسقط غروب الشمس بثلاث ساعات وهي تغلق على صوت آلة تطلق صوتاً يسمّى (الدمدم) وهي عبارة عن صوت تصادم ثلاث مفصلات ضخمة وبعد ذلك لا يسمح لأي شخص بالتجول في الشوارع إلا حاملي المصابيح والفوانيس من رجال العسس والبوابة الضخمة الموجودة في مطرح والتي تغلق يومياً بالرغم من أن كل الحركة خلال النهار تكون من خلال فتحة كبيرة خلفها وليست من خلالها، ونجد المساجد المتعددة التي تشبه البيوت العامة في ايرلندا وتتشابه مع البيوت المحيطة بها. ولعم السلطان مجلس يظهر فيه كأحد تماثيل الآشوريين في عصر كل يوم اثنين وهو يرتدي رداء أبيض قصيراً وفوقه عباءة ومنديل يد كبير وعمه الآخر والذي كان يعمل كحاكم على مسقط فإن تطبيقه مبادئ الشريعة الواردة في القرآن على المسجونين في قلعة حصن الجلالي» وفي نفس الوقت احتفاؤه بزجاجته من خمر البراندي فإنه يسبب لي كثيراً من الارتباك وأخيراً فإن شيئاً ما يرمز إلى شؤون مسقط وما حولها وهو يخت السلطان الخشبي (بوم) ويشرف عليه ضابط سابق في سلاح الجو الملكي البريطاني ومعه بحارة عرب وبلوش وهو يرسو على الشاطئ أسفل حصن برج «ميراني».
10. مرفق نسخة احتياطية من هذه المستندات في حالة رغبة سيادتكم إرسالها
إلى جهة أخرى.
سيدي لي الشرف أن أكون خادمك المطيع
جاي. أي. فيليبس
(J. F. S. Phillips)
القنصل العام
840