المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٤٦ومن وقت لآخر تتمركز في عُمان فرقة مسلحة لأغراض التدريب والمناورات مع الجيش السلطاني لفترات قصيرة وقوة خفر السواحل الشمالية وهي قوة صغيرة بالقرب من إمارات الساحل المتصالحة تتمركز في شمال السلطنة وبعض الوحدات البرية تعمل في فترات متقطعة في مجال جمع المعلومات الجغرافية والتضاريسية عن السلطنة وهنالك 150 فرداً يعملون في القاعدة العسكرية والجوية في صلالة وفي مصيرة ولكن وجود هؤلاء لا علاقة له بالأوضاع الداخلية في عُمان. المساعدات البريطانية للسلطان
بعد تبادل المراسلات بين السلطان وحكومة صاحبة الجلالة تم الاتفاق في 25 تموز/ يوليو 1958 على دعم السلطان عسكرياً ومدنياً بخصوص مشاريع التنمية والدعم العسكري سار بصورة حثيثة منذ عام 1958 وبدأت أولى محاولات مشاريع التنمية في مجالات الصحة والطرق والتعليم والزراعة. القومية العُمانية
لا يوجد ما يسمّى بالقومية العُمانية أو المواطن العُماني الخالص (العُمانيين)، هذا مجرد مصطلح أطلقته النظم في الجمهورية العربية المتحدة والسعودية والعراق وذلك لأسباب سياسية بحتة. ويقود التمرد ثلاثة من القادة اللاجئين إلى السعودية ومعهم حفنة من أتباعهم وهم من الذين كانوا أساساً يعملون في الخارج وتم إغراؤهم بالمال فقط. والمساعدات التي قدمت للسلطان من جانب بريطانيا سوف توفر وللمرة الأولى منذ عدة قرون فرصة سانحة للبدء في إقامة مشاريع تنموية لتحسين الأوضاع المعيشية وغيرها في المناطق البعيدة عن العاصمة مسقط. وأهداف المتمردين الحالية وأنشطتهم ضدّ رغبة ومصالح سكان المناطق التي يدعى المتمردون أنها مناطق نفوذهم وسيطرتهم وأنهم الممثلون الوحيدون الشرعيون لساكني هذه
المناطق.
وضع نظام الإمامة واتفاقية السيب
اعتبر السلطان أن نظام الإمام قد ذهب إلى غير رجعة ولا فرصة له ثانية للظهور وأن اتفاقية السيب قد انتهت منذ أن نقضها غالب منذ سنين عديدة حتى
عام 1955.
مكتب علاقات دول الكمنولث
10 داونينغ ستريت
22 أيلول/ سبتمبر 1960
847