المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٤٥الأوضاع بعد كانون الثاني/ يناير (1959)
تخلف
كل التقارير الواردة من مكتب الإمام في الشرق الأوسط في القاهرة والمذاعة من إذاعة بغداد يبدو بأنها لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى المصداقية. لقد بقى قادة المتمردين في السعودية ولا يملكون أي مقدرة على إثارة الكثير من المتاعب مرة أخرى لحكومة السلطان ما عدا نجاح بعض المتمردين غير المعروفين في زرع بعض الألغام والمتفجرات على طرق السيارات ما يؤدي إلى وقوع ضحايا في بعض الأحيان. وذلك ممكن في بلد مساحته تعادل مساحة بريطانيا ولكنه يعاني من الاتصالات ووسائل السيطرة وعلى كل وانخفضت هذه الحوادث بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة حادث واحد في الأربعة أشهر السابقة تزايدت كراهية السكان للمتمردين وازداد ولاؤهم ومساعدتهم لحكومة السلطان كما حدث في مشاركة رجال القبائل في جمع وتسليم الأسلحة والذخيرة والمعدات التي تركها المتمردون لقوات السلطان المسلحة وذلك بعد هروب المتمردين في عام (1959).
احتوت التقارير المفبركة عن الصدام في عُمان على تفاصيل تتحدث عن الخسائر الحادثة في صفوف القوات البريطانية التي تساعد جيش السلطان في حربه ضد المتمردين أما التفاصيل الحقيقية للخسائر التي تكبدتها القوات البريطانية خلال تدخلها في عُمان فهى كالآتي: -
العام عدد القتلى عدد الجرحى
57 1958
1960 - 5
منذ 19 آذار / مارس 1960 لم يقع ضحايا في صفوف القوات البريطانية العاملة في مسقط ما عدا حادث واحد قتل فيه جندي نتيجة لانقلاب المركبة التي كان يقودها. في 9 آب/ أغسطس 1 960.
لا توجد حالياً وحدات من الجيش البريطاني متمركزة في عُمان وتفاصيل القوات البريطانية الموجودة هي كالتالي: - حوالى 25 ضابطاً تم إعارتهم للعمل مع جيش السلطان و 15 ضابط صف
ومدربين يعملون لفترة مؤقتة. حوالى 20 فرداً من الإداريين - أعضاء الفريق الطبي وفني الاتصالات.
846