موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٤

سري

الوثيقة رقم (1131)

السلطان

حتى

الآن

تقرير مسقط الإداري للعام 1961

-

تميزت هذه السنة بالتحركات السياسية الخارجية والتي ساهمت لوحدها فقط في إبقاء أسباب التمرد حية. بينما لا زالت الأوضاع هادئة في داخل البلاد تخللتها بعض الأحداث المتفرقة والتي كان للتدخلات الخارجية يد فيها. وقد بقي في صلالة ولم يقم أي من أقربائه من الدرجة الأولى بأي نشاط (2 - (3). وزاد الشيخ أحمد بن محمد الحارثي من نفوذه على حساب نفوذ آل الخليلي، ولم تكن هنالك نشاطات كبيرة للمتمردين (4 ه) ولا زالت العلاقات مع الجيران متوازنة على ما كانت عليه في الفترة السابقة (6 ـ 7). بذل دي ريبينغ جهوداً لحل النزاع على منطقة البريمي، وظلت الأوضاع فيها هادئة طوال هذه السنة ولكن جهود دي ريبينغ يبدو أنها اصطدمت بجدار سميك من الموانع (8) وتم التوصل إلى نوع من التفاهم المتبادل بخصوص موضوع التحكيم حول النزاع (9)، وتمت تقوية الجهاز الإداري إلى حد ما ومنحت صلاحيات أوسع لكبار المسؤولين وجرت حركة تغييرات وتنقلات كثيرة لتحسين الوضع الإداري في المناطق المختلفة (10 - 16 حصل تقدم ملحوظ في إنشاء وتجهيز قوات الأمن (17) - (30) ولا زالت الأوضاع ساكنة ولم يحدث تقدم يذكر في بعض النواحي (40) وانتعشت الآمال باستكشاف النفط واستخراجه وذلك نتيجة لزيادة الجهود المبذولة في هذا الصدد (41 - 43). وازدهرت نشاطات شركات توزيع البترول بصورة متوسطة في الآونة الأخيرة (44 - 46) ونجحت المفاوضات والاتفاقيات التجارية والجمركية في إصدار ملخص موجز عن الحركة التجارية وحجمها في العام 1958، وكان واضحا أن هنالك تقدماً ملحوظاً قد

30)

-

55