المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٥تم إحرازه في هذا المنحى (47) - (50) وظل أعضاء وموظفو القنصلية كما هم بدون تغيير ما عدا المترجم والفراش وتم تجديد المكاتب وإعادة تأثيثها وتزويدها بمولدات كهربائية (51) - (52) وتم تغيير القنصل العام الهندي وبعض النشاطات القنصلية الصغيرة (53) - (55) وتراوح الطقس ما بين محتمل وكريه جداً في
بعض الأحيان.
ملاحظات عامة
مناقشة
1. عموماً كانت هذه السنة هادئة وحدثت فيها تطورات بمعدلات منتظمة في بناء وتدعيم القوات الأمنية في المجالات الآتية: تعبيد الطرق، الزراعة، الشؤون الصحية. وجاء محصول السنة متوسط الحجم. وتركزت الاتصالات والتحركات السياسية للسلطنة على موضوع إنهاء نشاطات المتمردين وتوزعت هذه التحركات بين الاتصالات الدبلوماسية والنقاشات من نيويورك وحتى أعمال التدمير والتخريب في منطقة الخليج. وقلت أعمال زرع الألغام والتفجيرات داخل السلطنة إلى حد كبير، وكان دائماً يتم توقيت حدوثها بالتزامن مع الأوضاع في السلطنة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأدت مناقشة الأوضاع في السلطنة، وتداول الكثير من المطبوعات عنها بواسطة الجامعة العربية إلى إبقاء الأمل لدى بعض القبائل الكبيرة في الداخلية المنشقة عن سيطرة السلطان الكاملة بأن يحدث تغيير ما في يوم من الأيام. أما إدارة الأعمال اليومية فقد ركزت صلاحيات كثيرة في يد السيد أحمد إبراهيم وزير الشؤون الداخلية بينما تمت تقوية الإدارة العسكرية للقوات المسلحة بواسطة المستشار الخاص المعني لدى السلطان، الميجر شونسي وهو القنصل العام السابق في مسقط من قبل الحكومة البريطانية. ازدادت التوقعات كثيراً بوجود النفط وذلك لازدياد عمليات شركة تنمية نفط عُمان (PDO) وقرار شركة خدمات المدينة النفطية بأن تحفر بئراً ثانية إضافية في ظفار، وظل السلطان باقياً في صلالة بعيداً عن قطاع كبير من رعاياه تفصله عنهم مسافة 500 ميل من الصحاري القاسية.
السلطان والعائلة المالكة
2. انقضت مدة أربع سنوات - مع نهاية هذه السنة ـ ولم ير السلطان بقية مناطق السلطنة بما في ذلك مسقط العاصمة، والرحلة الوحيدة التي قام بها خلال هذه السنوات الأربعة هي السفر إلى لندن من أوائل شهر تموز/يوليو وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر، وقام بزيارة الأطباء وابنه واختصاصي العيون واختصاصي التصوير الفوتوغرافي. كما قام بزيارة كلية سانت هيرست وتحدث إلى اللورد بريفي سيل