المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٧السياسات الداخلية
4. تميزت هذه السنة بازدياد سمعة الشيخ أحمد بن محمد الحارثي وترسيخ علاقته بالسلطان - ويعتبر الشيخ أحمد أهم شخصية في المنطقة الشرقية، وركيزة أساسية في المنافسين على السيطرة والنفوذ لعائلة الخليلي في سمائل. وقد دعاه السلطان إلى لندن في شهر تموز / يوليو. وبعد عودته أغضب وزير الشؤون الداخلية بسبب تصرفاته الاستبدادية في المنطقة الشرقية وكان نفوذه من القوة أن منع و الشؤون التنموية من إقامة طريق مسفلت كان ضمن البرنامج التنموي الذي صادق
عليه السلطان.
من
وكيل
قادة
ه. تجمعت نذر المشاكل في شهر حزيران/ يونيو عندما حاول اثنان أكثر القبائل جشعاً وغدراً في عُمان - وربما في كل منطقة شبه الجزيرة العربية - وهما علي بن هلال من الدروع وياسر بن حمد من الجنبة، القيام بطرد سكان منطقة آل وهيبة من أراضيهم وتوقفت المحاولة عندما تم صد علي وهروبه وتم سجن ياسر عدة أيام في حصن الجلالي.
العلاقات مع الجيران 6. بالإضافة إلى الاحتكاكات التي تحدث دائماً نتيجة لعدم تحديد وترسيم الحدود بصورة قاطعة فإن الحدث الوحيد الخطير هو القبض على علي بن عامر من قبيلة بني رواحة بواسطة قوات السلطان المسلحة على أطراف حدود السلطنة. وكان علي مشهوراً بأنه سكرتير أو مساعد أول لما يسمى حاكم الفجيرة، وكانت شكوك كثيرة تحوم حول ارتباط علي بزرع الألغام والمتفجرات على مناطق الحدود الشمالية للسلطنة. وعلى العموم كان سيئ السمعة لأسباب أخرى عديدة. وكان هنالك اعتقاد للوهلة الأولى أنه سوف يتم إطلاق سراحه بضمان آل الخليلي، لكنهم سحبوا هذا الوعد وبقي محبوساً في حصن الجلالي. وبالطبع ثارت ثائرة حاكم الفجيرة وغضب لذلك بالرغم من أن سيارته أعيدت إليه). ولكن السلطان أصر وبعناد شديد على ألا يقوم بمحاكمته أو إطلاق سراحه إلا إذا قدمت له جهة ما ضمانات مؤكدة بأنه لن يعود إلى ممارسة الأعمال التي كان يقوم
بها، ولكن حتى الآن لم تتقدم أي جهة أو شخص بمثل هذه الضمانات.
أما
مع
كانت علاقة السلطان بحاكم دبي - والذي قابله في لندن ـ قد تحسنت. أبو ظبي فكانت العلاقة تتسم بالبرود، ومع باقي إمارات الساحل فكان أحد أمرين لا توجد اتصالات أو أي نزاعات معينة. وكان السلطان قد عقد اجتماعاً ودياً مع ابن حاكم البحرين في لندن وأبدى السلطان مزيداً من
الوضع
??