موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٩

12. الشخص الذي كان نائباً وبديلاً عن المستر واين هو خان بهادور مقبول حسين يتوقع أن تنحصر مهامه بعد عودته من الإجازة في أداء وظيفة المفتش المالي ومدير محطة توليد وإنتاج القوى الكهربائية.

13. ظل التعاون مستمراً بين مكتب الرائد والسيد أحمد إبراهيم وزير الشؤون الداخلية وذلك بخصوص تصريف الأعمال ذات الطابع اليومي مثل النزاعات الحدودية ومشاكل الولاة والقبائل والعلاقة بين هؤلاء وقوات السلطان المسلحة. ومن الغريب أن تعاون السيد أحمد البناء معنا للوصول إلى حلول معتدلة بخصوص بعض النزاعات - خاصة مع كشافة ساحل عُمان ـ قد أدى إلى تولد شعور لدى السلطان بعدم الارتياح منه.

14. ظل العميد ووترفيلد مطوقاً بقوة إدارة الدفاع، رغم اضطراره لتسليم

وضع أقرب الضباط البريطانيين الذين يثق فيهم السلطان للرائد شونسي. 15. كما ظل الوضع غائماً والصورة غير واضحة بخصوص الإدارة التنموية لأكثر من سنة كاملة، وذلك لمشاعر الكراهية والنفور اللتين أبداهما السلطان بصورة مفاجئة تجاه العقيد بوستيد ومساعده مان ولكن انتعشت الآمال بحصول تقدم مطرد عند وصول كلارك. وكثرت التوقعات المتفائلة بخصوص المشاريع الزراعية خاصة بعد البدايات المبشرة في نزوى وكذلك بالنسبة للتعليم. وكان الحال لا بأس به بخصوص التقدم الحاصل في موضوعي الصحة وتعبيد الطرق.

16. في نهاية العام 1960 فكر السلطان في تعيين مفتش مالي ثان وآخر للجمارك من الهند أو باكستان وأعلنت حكومة باكستان موافقتها على مد يد المساعدة

في

ذلك لكن السلطان لم يواصل اتصالاته حتى النهاية لإنجاز هذا الاقتراح.

القوات السلطانية المسلحة.

العمليات

17. تم إسناد قيادة هذه القوات في شهر آذار / مارس إلى العميد هـ. ر. د أولدمان، مما أدى إلى تسهيل الكثير من المطالب والمهام. تمت زيادة أعداد الجنود والآليات وازدياد حجم انتشار هذه القوة، وتم صرف الكثير من الموارد لتحديث هذه القوات، وسوف تلي التفاصيل لاحقاً، وصاحب ذلك زيادة في معدل الترتيبات للكتائب المختلفة وتحديثها في الرئاسة أو في المواقع الأخرى المختلفة. وعلى العموم بدأ جميع المنتسبين لهذه القوات يبذلون مجهودات أكثر وأكبر للتقدم

الكمي والنوعي.

60