موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٠

18. ظلت أحداث التمرد كما هي مقارنة بالعام السابق. وكان المتمردون يواصلون رفع أصواتهم وتعمدوا خلق بعض أحداث العنف عندما تحين مناقشة الأوضاع في السلطنة في الأمم المتحدة. وفي بداية آب / أغسطس انفجر كثير من الأحداث المتفرقة والتي بدت مشابهة لما حدث عام 1959. واتبعوا نفس التكتيك وهو التفرق إلى مجموعات صغيرة تبقى داخل البلاد لإحداث المزيد من القلاقل بدلاً من الفرار إلى السعودية في أعقاب كل عملية كما تعودوا في السابق ومهمة المراقبة والتمشيط في هذا البلد مجرد محاولة لإعاقة وإحباط هذه الأنشطة وليس استئصالها. ونتيجة لانخفاض عدد الحوادث الناتجة من انفجار الألغام المزروعة مقارنة بالعام 1960 يمكننا القول أن قدراً من النجاح قد تم تحقيقه، وقد تم تفجير أكثر من 75 لغماً وقنبلة في منطقة بالقرب من أسود في شهر حزيران/ يونيو. ومن الجدير بالذكر أنه لم تحدث أي انفجارات في شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس. ومعدل الألغام التي تم تفكيكها هذا العام بلغ 97 لغماً منها 90 لغماً مضاداً للآليات. وبلغ معدل حوادث انفجار الألغام هذا العام 22 حادثاً منها 11 لغماً أصاب سيارات مدنية خاصة. وكان حجم الخسائر التي تم إحصاؤها كالتالي:

عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا

عدد الجنود البريطانيين الذين جرحوا عدد الجنود من الجيش السلطاني الذين قتلوا عدد الجنود من الجيش السلطاني الذين جرحوا

عدد الأفراد المدنيين الذين قتلوا

عدد الأفراد المدنيين الذين أصيبوا بجراح

حجم

16

امرأة واحدة وطفلان)

19. تم تغيير طائرات فانتوم إلى أو مكس ومودلارك إلى موسيكس واستمرت التدريبات المشتركة بين القوات المسلحة البريطانية وسفن البحرية الملكية. بالرغم من أنه يبدو أن الغرض الأساسي من هذه التدريبات هو تدريب القوات البريطانية أكثر من تدريب القوات المحلية بالرغم من أن القوات السلطانية المشاركة على الأرض ازداد كثيراً في العام 1961. وبعد أن تم سحب الوحدة الإدارية البريطانية في شهر تشرين الأول/ أكتوبر فإنه قد لوحظ أن الأعباء الإدارية قد زادت بصورة ملحوظة على منتسبي أفراد القوات المسلحة السلطانية بالذات في مكاتب الرئاسة في فترة التدريبات المشتركة بين هذه القوات والقوات البريطانية، ويتوقع أن يخف هذه الأعباء الإدارية بعد نهاية هذه التدريبات والمناورات المشتركة.

حجم

61