موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٧

عن مقر جديد لكي تنقل إليه من الرئاسة. أصبح سيح المالح الشاطئ الرئيسي في منطقة العذيبة مما جعل شركة تنمية نفط عُمان ترسي زورقيها، وبالتالي تم عمل تجديد وتطوير للمعدات على الشاطئ حتى تصل لدرجة جاهزية مقبولة. واستمر نقل الإمدادات من العذيبة جواً، أما الأطعمة المحفوظة والمعلبة فلا تزال تنقل من

قطر.

هي

43. تبقى قليل من الفترة المتفق عليها مع شركة - في طور الانتهاء الآن - (خدمات (المدن والتي كان قد منح لها امتياز حقوق التنقيب في ظفار. ويتوقع أن ينتهي هذا الاتفاق بنهاية هذه السنة. ولم يتجرأ أحد على إخبار السلطان بأن الشركة سحبت كل رجالها ما عدا واحد فقط وأوقفت كل عملياتها قبل النهاية المفترضة في 1963. وعندما طلبت الشركة السماح لها بسحب معداتها وماكيناتها الثقيلة لاستخدامها في موقع آخر - ترددت شائعات مفادها إلى ليبيا - رفض السلطان هذا الطلب وطلب إيضاحات مفصلة عن نوايا الشركة وخططها. أما بخصوص الوضع في ظفار فقاموا بالاتفاق على حفر بئر واحدة إضافية بالتعاقد مع شركة أمريكية وأوضحوا أنهم سوف يبدأون العمل قريباً في

اليمن.

توزيع النفط

44. ما زال هذا القطاع في أيدي شركة البترول البريطانية وشركة شل وكانت هذه السنة مشجعة لكلا الطرفين.

45. أكملت شركة البترول البريطانية (BP) إنشاء محطة لتزويد الوقود ومشتقات البترول في مطرح وبدأت الآن في تركيب وتسيير آليات لتوزيع المواد البترولية على طول ساحل الباطنة وقامت بعمل المسوحات اللازمة لذلك في عام 1960 وقد تم استيراد وترخيص ناقلة بترول في شكل صهريج مائي يمكن أن يقطع مسافات طويلة لنقل الوقود إلى الداخل. وتقوم الشركة بإمداد القوات السلطانية المسلحة والقوات الجوية السلطانية بكل الاحتياجات اللازمة لها من البترول ومشتقاته المختلفة. ولذا حصدت الثمار الكثيرة التي توفرت بعد أن ازداد هذه القوات من ناحية العدة والعتاد في عام 1961.

حجم

46. وبنفس الطريقة استفادت شركة شل من كونها المورد الوحيد لاحتياجات شركة تنمية نفط عُمان من البترول والوقود والزيوت وخاصة وقود الطائرات والتي ازدادت بالصورة التي كانت متوقعة من قبل.

68