موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٦

التعليم

تم نقل مدرسة مطرح الأولية إلى مقرها الجديد في نهاية السنة الماضية وأصبح عدد التلاميذ بها 270 تلميذاً، وهو أكثر من ضعف العدد المسجل بها عندما تم افتتاحها في عام 1959. ومن ضمن بنود اتفاقية عام 1960 لا يزال هنالك العديد الذي لم ينفذ وتتلخص هذه البنود في إرسال بعض الطلاب للخارج للتدريب وتلقي مزيد من التعليم وإنشاء ثلاث مدارس أولية جديدة، وإنشاء مدرسة جديدة بها قسم داخلي لإسكان الطلاب في مسقط وتم توقيع عقد لإنشاء

هذه المدرسة وسوف يتم البدء في إنشائها مباشرة بعد تحديد الموقع المقترح. 40. بخصوص المشاريع الأخرى المقترحة في الخطة التنموية فإن هذه المشاريع في عام 1961 لم يتحقق فيها تقدم كبير ووصلت رافعة لأعمال الميناء تبلغ سعتها 6 طن وذلك في شهر حزيران/ يونيو. وبخصوص إدارة الأسماك فلقد كان هنالك شخصان طموحان يتنافسان لنيل منصب المدير العام لهذه الإدارة ولكن لم يوفق أي منهما في مسعاه أما في موضوع إنشاء إذاعة لعُمان فلقد اتخذ السلطان خطوة إيجابية وقرر شراء جهاز إرسال إذاعي صغير.

استكشاف النفط

41. كانت نهاية هذه السنة تمثل إكمال العام الأول في الاتفاقية بين حكومة السلطان وشركة شل التي أنشئت بموجبها شركة تنمية نفط عُمان. وواصلت هذه الشركة أعمالها بكفاءة وحرص وظلت في مرحلة الاستكشاف حتى الآن ولم تقم بحفر أي بئر حتى الآن. وهنالك شركتان تم التعاقد معهما لعمل المسوحات الزلزالية الثلاثية الأبعاد وواصلتا العمل حتى شهر تموز/ يوليو وذهب العاملون في إجازة مؤقتة وعند بداية تشرين الأول/ أكتوبر رجعت إحداهما ولا تزال الأخرى متوقفة عن العمل. ولم تتم أعمال استكشافية اعتماداً على الجاذبية الأرضية فقط، ولا تزال رئاسة المركز الرئيس للاستكشاف في عفار وذلك للعمليات في الحقول والمشرف العام للعمليات هو المستر ر. أ. ب كلف والذي جلب خبرات هندسية كبيرة في هذا المجال ساهمت في عملية الإشراف على العمليات المختلفة في الحقول وكان على رأسها المهندس المستر. ر. ج. نارين ولم تبتدئ عمليات حفر الآبار حتى أوائل عام 1962.

42. بالرغم من أن العذيبة كانت مركزاً رئيسياً لشركة تنمية نفط عُمان إلا أنها فقدت هذه الميزة ولم يتبق من نشاطات الشرطة بها إلا بعض مراكز الدعم والمخازن وحتى قوة الجندرمة والتي كانت رئاستها في العذيبة فقد قررت البحث

67