المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٤بأمان واحتفاظهم بوضعية ما شرط حصوله على ضمانات مرضية بأنهم سيلتزمون
بالسلام
البيان الذي أدلى به مندوب المتمردين للمندوب البريطاني أثناء الاجتماع الذي عقد في شهر كانون الثاني/ يناير 1961 م منح بعض الأمل حول إمكانية التوصل إلى تسوية مرضية لكل من السلطان وقادة التمرد. بالرغم من ضرورة الحاجة للاستمرار في مفاوضات طويلة وصبورة. إلا أنه في اجتماع لاحق في شهر شباط / فبراير غير قادة التمرد موقفهم تماماً وطالبوا بالاعتراف بوضعهم المستقل في جزء من أراضي السلطان. ولقد تجاوز ذلك المطلب حتى تفسيرهم السابق لاتفاقية السيب التي يطالبون بها، بل وتجاوزوا كذلك التفسير الذي وضعه الإمام محمد بن عبدالله، الذي تقلد مقاليد الإمامة منذ سنة 1920 إلى أن وافاه الأجل في سنة 1954 م. حكومة صاحبة الجلالة ما زالت تتمنى بإخلاص التوصل إلى تسوية يمكن من خلالها عودة قادة التمرد السابقين إلى عُمان بشروط مرضية للسلطان ولهم، ومساعيها الحميدة ستكون دائماً على أهبة الاستعداد إذا ما وجدت فرصاً جيدة
للنجاح.
توزع نسخ على كل من:
- الدائرة العربية
دائرة شمال وشرق أفريقيا
-
الدائرة الشرقية
دائرة وسط وغرب أفريقيا
إدارة المعلومات وتوجيه السياسات إدارة الأخبار.
دائرة الأمم المتحدة
95