المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٧ومن الواضح أنه وبموجب هذه الشروط فإن عودتهما بعد حصولهما على العفو من نظرة القبائل المختلفة لمركزهما.
ستحط
10. بالنسبة للرجال المنتمين إلى قبائل أخرى غير بني هناة لن يتم التعامل معهم على أنهم من أتباع غالب وطالب بل سوف تتم تسوية وضعهم من خلال زعماء وقادة قبائلهم.
11. يجب عليهما الرجوع إلى مسقط عن طريق البحر وليس عن طريق البر وسوف تطبق عليهما كل لوائح التفتيش والجمارك المعمول بها حالياً عند وصولهما. ويحتم عليهما ألا يرافقهما أكثر من 15 رجلاً يصادق عليهم وزير الشؤون الداخلية. ويجب أن يكون بحوزتهما جوازات سفر صالحة للاستخدام صادرة عن حكومة السلطنة والتي يحملها الرعايا العاديون في حالة سفرهم خارج البلاد - وينطبق هذا خاصة على طالب لأنه كان يحمل جواز سفر صادر من حكومة السلطان - سوف تسجل أسلحتهما العادية الخفيفة عند وصولهما وسوف التأكد منها بواسطة أفراد من الجيش من حين لآخر.
يتم
12. لن يتم تقديم أي مخصصات مالية منتظمة لهما في ما عدا المنحة الإكرامية الاعتيادية فقط عند حضورهما إلى مسقط وإعلان احترامهما لحكومة السلطان.
13. يجب عليهما الحضور شخصياً لمقابلة والي بهلاء كل ستة أشهر. 14. إن أي انتهاك من أحدهما للشروط الموضحة أعلاه أو أي دلائل تثبت تورطهما في أعمال زرع الألغام أو القيام بنشاطات تثير العداء والكراهية الحكومة السلطان سوف يعرضهما للاعتقال والخضوع لأي عقوبات يمكن أن تنجم عن مثل هذه الأفعال. ويجب عليهما ألا يشاركا في أي اجتماعات أو لقاءات سرية مع أي زعيم أو شيخ آخر أو محاولة التدخل في أي شؤون خاصة بقبيلة أو تجمع آخر غير الفرع الذي يتزعمانه من قبيلة بني هناة ويكون وضعهما على رأس هذا عادياً مثل وضع الشيخ عبدالله بن زاهر حالياً على سبيل المثال.
الفرع
وفي الحقيقة فإن غالباً قد سبق له آنفاً نقض الميثاق والضمانات التي فرضت عليه بالبقاء في الغافات ولسوء الحظ فإنه يجب أن يكون من المفهوم والحتميات اللازمة أن تضع الحكومة محاذير ضخمة وشكوك عميقة حول الأسلوب الذي سيسلکه هذان الزعيمان على المدى القريب أو البعيد، ويجب إيصال رسالة واضحة لهما بأن عليهما توقع تحرك سريع وحاسم في حالة خرقهما لشروط هذا العفو الموضحة أعلاه.
98