المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٨إذا حدث ورجعا إلى عُمان تحت الشروط الواردة أعلا، وحتى إذا تم منح عفو عام لكل المشاركين في الأحداث، فإن ذلك لا يعني بأن يتم التقليل من الترتيبات المتخذة وتقويتها لضمان الأمن والاستقرار على طول البلاد وعرضها، وهذه الإجراءات سوف تكون مفهومة بداهة لأنه تم الاتفاق على تنفيذها مع حكومة صاحبة الجلالة.
ملحوظة
بالرغم من أن هذه الشروط تبدو قاسية عند النظر إليها للوهلة الأولى فإنه لمن المهم أن يعتبر طالب وغالب وأتباعهما مجرد رعايا عاديين مثلهم مثل بقية الرعايا في السلطنة ومعرفة ما لديهما من حقوق وما عليهما من واجبات لقضاء ما تبقى من أعمارهما داخل البلاد بصورة آمنة ومستقرة.
سليمان بن حمير
تختلف حالة سليمان بن حمير عن حالة كل من غالب وطالب، فإنه لا يمكن السماح له مطلقاً بالعودة والبقاء في المنطقة التي يعد فيها بطلاً خارقاً وزعيماً فوق العادة والتي كان قد تسبب فيها في كثير من المتاعب والمشاكل العميقة، وهو كان قد خان سابقاً العقد الذي قطعه بالبقاء في مسقط وهرب منها بدون أي
يذكر.
سبب
يجب إجباره على البقاء والعيش في مكان ما قريب من مسقط ومطرح لكي يكون تحت النظر والملاحظة الدائمة، وعدم السماح له تحت أي ظرف بمغادرة هذا المكان والفرار إلى المناطق الداخلية. وسوف يسمح لأفراد عائلته بالبقاء معه و تخصص له مصروفات مالية على حسب حجم أفراد عائلته.
الشيبة
هو محمد بن عبدالله السالمي (الشيبة) من الشرقية وموجود في الخارج الآن وكان يأتي ويذهب من عُمان خلال الأحداث وهو مثير للمتاعب بصورة حادة وخطيرة. وحتى إذا أبدى رغبة في العودة والاستقرار تحت شروط معينة فإنه يجب عدم السماح له بذلك مطلقاً. وهو قد سبق له أن نقض العهد والضمان الذي تم منحه له بوساطة وضمانة من الشيخ عبدالله بن علي الخليلي.
ملحوظة
اللقاء منذ أن تم بين السلطان واللورد بريفي سيل فإن السلطان قد توفرت
99