المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٢رأسه - قريته - بناء على ضمان شخصي من السلطان وليس من الحكومة البريطانية ولكن لا مانع من أن ينقل له البريطانيون تأكيد السلطان على أن يسمح له بالعيش بأمان تام إذا التزم التزاماً تاماً بالمقترحات المعروضة عليه آنفاً. ب) صرح السلطان بأن طالب وسليمان وصالح قد اعترفوا مسبقاً بشرعية سيادته وسيطرته عندما قدموا طلباتهم لإصدار جوازات سفر لهم وأن أتباع سليمان ورجال قبيلته لا يرغبون كثيراً في عودته للمنطقة مرة ثانية. ومن الممكن فقط ضمان جانبه بأن يبقى تحت الإقامة الجبرية المشددة في منزل ما في مطرح. أما عودة صالح فغير مقبولة إطلاقاً وأنه يضع ثقته الكاملة الآن ويدعم
أحمد بن
محمد الحارثي. ج) إن احترام بنود معاهدة أو اتفاقية السيب والعودة إلى العمل بها غير ممكن على الإطلاق وأنها قد فرضت على والده عندما كانت كل القلاع والحصون تحت قبضة شيوخ زعماء القبائل في المنطقة الداخلية وأنه شخصياً لم يوقع عليها ولم يعترف بها مطلقاً في كل الأحوال فإن قادة المتمردين هم الذين بادروا أولا بانتهاك
بنود
د هذه الاتفاقية أو المعاهدة.
كانت
من المتمردين في كانون الثاني/ يناير 1961 إلى المسؤولين البريطانيين أ) تقرير شفهي من طالب - عبر فيه عن رأيه الخاص بأن اتفاقية السيب لا تعبر عن حقيقة الأوضاع حالياً لكنها على الأقل تقف دليلاً قوياً على المدى الذي تتمتع به عُمان من حكم ذاتي مستقل بصورة واضحة ومعترف بها. ب) تقرير مكتوب من طالب ينص على: - الشعب العماني يكافح الآن لكي قدماً. ويمضي في محاولة تنمية وتطوير مناطقه وازدهارها مثل باقي شعوب العالم. وعند تحقق البداية الحقيقية للوصول لهذه الأهداف فإنه لا مانع لديه مطلقاً التعاون المشترك مع البريطانيين لما فيه المصلحة المشتركة للطرفين».
يحرر نفسه
ج) تقرير مكتوب من طالب ينص على ما يلي: - أن العُمانيين مهتمون بالوصول إلى حل سياسي لمشاكلهم ووضعهم السياسي، أما في ما يتعلق بإرثهم التاريخي وعاداتهم ومعتقداتهم الروحية وطريقة ممارستهم لها فإن هذه الأمور يمكن أن تتم مناقشتها بمعزل عن حل المشكلة السياسية القائمة الآن ولن يكون هذا الأمر عثرة في طريق الوصول إلى حل سياسي مقبول لدى كل الأطراف».
د) وافق طالب شفاهة أنه إذا تم الوصول إلى اتفاق سياسي فإن قادة التمرد سوف يرجعون إلى نفس مناصبهم السابقة - اسمياً على الأقل - ولكن من الممكن
103