المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١١٢الطرق إلى الشرق الأقصى وكذلك احتمال استخدامها كقاعدة جوية لنا». ولكننا وبكل تأكيد لا نود أن يدرك السلطان ذلك. لكي لا يغريه ذلك عن الاستمرار في
اتخاذ أي خطوات نشطة تهدد فشل سياساتنا وبالتالي الاحتفاظ بالقاعدة).
المواضيع التي يجب أن نركز عليها
13. تتمثل بعض الاقتراحات المطروحة للنقاش في الآتي:
أ) استيعاب عدد أكبر من العمانيين في الوظائف الإدارية وتكليفهم بأداء مهام مناسبة - ونسبة لضيق الفسحة الزمنية المتاحة - فيمكن لنا أن نقوم بمحاولة توفير فرص الحصول على تدريب وظيفي في جهاز الخدمة المدنية في عدن والسودان لبعضهم. وذلك يبدو أفضل من ابتعاثهم لمدة 3 سنوات إلى بريطانيا كما يتردد حالياً لتلقي نوع من أنواع التعليم العالي.
ب) إن مسألة جلب منظمة الأغذية الزراعية العالمية (الفاو) ومنظمة الصحة العالمية للعمل داخل السلطنة تبتعد كثيراً مع المبادئ السياسية للسلطان بخصوص مسألة الانضمام إلى المنظمات الدولية. حيث توجد مجالات لا حد لها في السلطنة لعمل هاتين المنظمتين مشابه لما تقوم به في مناطق أخرى من العالم. ومن الأهمية مع قرب انتهاء تنفيذ برامجنا التنموية أن لا نتوقع أنه سيكون بوسعنا ضخ مزيد من الأموال لبرامج جديدة. يجب تنفيذ مشاريع جديدة لاستمرار الزخم على أن تكون المنظمتين المذكورتين آنفاً الكفيل المؤكد لها، ولقد ناقشنا هذه الأمور مرات السلطان ولكن يجب أن نواصل تكرارها معه حتى اقتناعه الكامل. مع وخلال زيارته الأخيرة إلى لندن احتلت هذه المواضيع المرتبة الثانية في الأهمية الموضوع الأول الأساسي وهو مقدار الدعم الذي سوف نقدمه له، وفي الزيارة الثانية يجب أن تكون على رأس المواضيع التي سوف تتم مناقشتها.
عديدة
بعد
ج) إقناع السلطان وبسرعة للمضي بخطى أكثر سرعة في عملية إكمال ونشر البرامج الموضوعة للمشاريع الزراعية، إذ إنها إضافة إلى المشاريع الخاصة بالأسماك واستغلالها المشاريع الوحيدة التي ينتظر أن يكون لها عائد مالي معقول إضافة إلى مساهمتها في عملية الاستقرار والسلام الاجتماعي للسكان. أما بقية أنشطتنا المتعلقة بالدعم العسكري وما يتعلق به يمكن أن يخلق نشاطاً اقتصادياً هشاً لا يعكس حقيقة الأوضاع الاقتصادية السائدة في السلطنة. ومهما كان المستقبل المنتظر للسلطنة على المدى القريب والمدى البعيد فنحن لدينا المقدرة والرغبة في الاستمرار بدعم السلطنة ومحاولة بذل كل ما يمكننا لكي تزدهر وتتطور إلى أقصى حد ممكن بالرغم من ضعف قابلية السلطنة للمشاريع الزراعية العملاقة نتيجة للظروف المناخية السائدة هنالك.
113