المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٩داخل السلطنة بعد وصوله إلى الشارقة أو يريد تركها للانفجار داخل الطائرة بعد نزوله منها في الشارقة ولكن هذه الذخائر والقنابل انفجرت داخل الطائرة نتيجة حدوث خلل ما في جهاز التوقيت أو ما شابه ذلك.
في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 1960 حدث انفجار كبير في خط الأنابيب التابع لشركة البترول القطرية وأشارت الأدلة التي جمعها محققو الشركة بأن هنالك عملاً تخريباً متعمداً قد أدى إلى حدوث هذا الانفجار. وفي يوم 10 تشرين الثاني/ 1960 حدث انفجار في البنك البريطاني للشرق الأوسط فرع الدوحة
نوفمبر
ووجد محققون من وزارة الداخلية البريطانية من بين حطام الانفجار جهاز تفجير ومواد متفجرة من نوع آر دي إكس وهو ما يدل على أن هنالك جهات متخصصة في مثل هذا النوع من التفجيرات هي التي قامت بتنفيذ هذه العملية.
في 25 شباط/ فبراير 1961 وبعد فشل المفاوضات التي كانت تجري بين ممثلي قادة التمرد وبعض المسؤولين البريطانيين وبعلم من السلطان، كشف المتمردون عن نواياهم في تكثيف نشاطهم التخريبي داخل البلاد. ففي 8 آذار/ مارس 1961 وقع انفجار وسط البضائع المشحونة على متن السفينة الهولندية و اينغابوه والتي كانت قد غادرت مسقط في يوم 7 آذار / مارس متجهة إلى صلالة حيث كان يقيم هناك سلطان مسقط وعُمان، وحدثت أضرار جسيمة في سيارة وبعض المستلزمات الأخرى والتي كانت في طريقها إلى السلطان. وصرح قبطان السفينة بأن قنبلة يدوية قد وضعت على ظهر الباخرة حينما كانت ترسو على ساحل مسقط في 1 نيسان / أبريل من نفس العام أعلنت إذاعة صوت العرب من القاهرة ـ وكانت بوقاً إعلامياً للمتمردين - إن التقارير الواردة أعلنت أن هنالك انفجاراً حدث في إحدى سفن العدو في بحر العرب جنوب عُمان. وكانت السفينة البريطانية متجهة إلى ظفار ومصيرة وهي تحمل على متنها ذخائر وأسلحة إلى المراكز العسكرية البريطانية الموجودة هنالك وأفادت التقارير أنه قد حدثت خسائر مادية ضخمة على متن السفينة نتيجة للانفجار (وطبعاً واينغابوه ليست سفينة بريطانية ولا تحمل على ظهرها أي أسلحة أو ذخائر).
في يوم 8 نيسان/ أبريل أبحرت الباخرة دارا التابعة لشركة الهند وبريطانيا للنقل البحري في طريقها إلى الكويت - الدوحة - دبي - مسقط - كراتشي وشبت فيها النار بعد أن أبحرت مبتعدة من ساحل دبي في ظروف غامضة تم التحقق حولها ونشر التحقيق في تقارير منفصلة. وفي يوم 13 نيسان/
130