المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩٧بسبب
مباشرة بين السعوديين وكل من الحاكمين السلطان) وحاكم أبو ظبي) سوف يساعد على بناء الثقة بالسعوديين في قلبي السلطان وحاكم أبو ظبي. وعلى كل، فإن ذلك سوف يوفر موضوعاً للمناقشات وهو الشيء الذي رحب به السيد دي ريبينغ عندما كان في لندن مؤخراً. إلا أن الأمر لا يدعو إلى التفاؤل للتقارب، أنه ليس من بين بيت الملك في السعودية من يعتقد أنه يجب التحدث في هذا الشأن لأي أحد غير حكومة صاحبة الجلالة على حد قول عزام لنا). وهذا الانطباع تم تعزيزه بالرفض المفاجئ من قبل حاكم أبو ظبي للتقارب الذي يقوم به عزام لإقناع الملك للتقدم إلى الأمام. وكموضوع للنقاش فإنه ربما لا يستمر طويلاً وفي كل الأحوال فإن السلطان وحاكم أبو ظبي ربما يرفضان أن يدعانا نضيف هذه النقطة في الحوار.
11 كانون الثاني/ يناير 1962 م
التوقيع أر. أس. كروفورد
(R.S.Crawford)
198
٤٬٥٧٧ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.