موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٤١

بصورة كاملة كمعاملتهم مع سلطان مسقط وذلك ورد في المراسلة التي سبقت الإشارة إليها في حديثهم السابق الاجتماع (300) والتي حرص ممثل المملكة المتحدة على عدم ذكرها؟

36. إن تعقيب ممثل الأمم المتحدة على ما جاء في حديث رئيس الوزراء العراقي كان مدهشاً وغريباً إن المملكة المتحدة لم تتردد في التدخل في الشؤون الداخلية للقطر إلا أنها لا تسمح للآخرين بمثل ما فعلته. إن الشعب العراقي سيظل واقفاً ومسانداً للشعب العماني حتى ينال استقلاله إن المملكة المتحدة تعتبر أن المسألة العمانية هي مشكلة داخلية وليست دولية وإن المساعدة التي قدمتها للسلطان غير ذات أهمية إن تدخل حملات صغيرة بريطانية في المنطقة الداخلية لعمان طرح سؤالاً لماذا يختارون منطقة لا ترحب بهم ولا تكن لهم الود؟! كما أن ممثل المملكة المتحدة قد استخدم عبارات غير محسنة عندما وصف زعماء الحركة الوطنية العمانية. إلا أن ذلك هو ديدن القوى الاستعمارية حينما تصف حركات المقاومة الوطنية ضد الاستعمار وكذلك زعمائهم والذين يصبحون قادة لبلادهم

بعد الاستقلال.

إنه

37. وجاء رد السيد/ الشقيري (المملكة العربية السعودية) في الرد قائلاً لاحظ أن ممثل المملكة المتحدة في حديثه قد أكد على قضية الشعب العماني. لقد أخطأ ممثل المملكة المتحدة في ما اقتبسه عن التاريخيين العرب، فإن أعمالهم في البحث والتاريخ العماني تظهر بأن تقسيم البلد بدأ إبان الفترة الإمبريالية. حيث دعت المملكة المتحدة الإمام بالقديم والبالي، إلا أنها فشلت في إثبات ما وصفته بالإمام ومنصبه فالشعب العماني هو الحكم والقاضي الوحيد في ما يتعلق بموضوع الإمام والإمامة في عمان إن ما تقدم به ممثل المملكة المتحدة من تناظر وتشابه بين اتفاقية السيب وما حدث في بريطانيا في مسألة الماجناكارتا لا يعتبر أمراً مشابهاً، في ما تتعلق المسألة في الماجناكارتا عن حقوق الإنسان فإننا نجد بأن اتفاقية السيب تتعلق بطرفين هما سلطان مسقط والوفد المرسل بواسطة الشعب العماني، وهو وفد وافق عليه العديد من زعماء القبائل يظهر الدستور والقانون الداخلي للإمامة فهو أي ممثل المملكة المتحدة نفسه لم يقل بأن المملكة المتحدة كانت طرفاً في الاتفاقية فهو يقول بأنها كانت مجرد وسيط لإتمام وإنجاح الاتفاقية. في ما يتعلق بالتفاصيل التي ذكرها من إصدار جوازات لزعماء التمرد يظهر بأن المملكة المتحدة ملمة بكافة الملفات المتعلقة بسلطان مسقط كما يدلل ذلك على مدى درجة خضوع السلطان للمملكة المتحدة. إن المملكة العربية السعودية والتي

أما

?

242