المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦٩وقانون الأمم المتحدة يستوجبان فض النزاع بالطرق والوسائل السلمية، إلا أن التدخل العسكري البريطاني في الشأن العماني جاء في الحقيقة لحماية المصالح
النفطية للمملكة المتحدة.
و أثناء المناقشات فوجئ السيد تاوسينق بالموقف العربي الصلب والأسطوري المناصرة قضية عمان.
وبغض النظر عن التحفظات التي وردت حول هذه المسألة من البعض فإن الوفد الكمبودي سيصوت لصالح مسودة القرار أ/ أس. بي. سي./78 وملحق القرار 1، وذلك نسبة للمبادئ التي شملها.
9. إنه لمن المؤسف أن آراء ووجهة نظر سلطان مسقط لم تكن معروفة إلا أنه متأكد أن السلطان من سيردد فقط كلمات حاميه، أي المملكة المتحدة، وسيدافع عن ذلك بأن الأمم المتحدة غير مؤهلة. كما طلب ممثل كمبوديا راجياً من المملكة المتحدة أن توافق على الدخول في مفاوضات مع الممثلين الحقيقيين
للشعب العماني. 10. وتساءل السيد / هود (أستراليا إذا ما كانت السكرتارية، أي سكرتارية الأمم المتحدة، قد تلقت أي اتصالات من السلطان وإذا كان ذلك قد حدث فلابد
من
أن توزع المعلومات المستقاة من السلطان على كافة أعضاء اللجنة.
،
11. قال الرئيس، أي رئيس الجلسة بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تلقت اتصالات من سلطان مسقط بهذا الخصوص.
12. وقال السيد كوكيت (غينيا بأن الحرب ضد الاستعمار والإمبريالية بكل صورها وأشكالها مع كل ما يحيط بها من ظروف وملابسات سياسية واقتصادية وتنمية ثقافية في غينيا وفي أفريقيا بصفة عامة، وكذلك ما يتعلق بالظروف المحيطة بالدول المستعمرة المقموعة والمتخلفة في كل أرجاء العالم هي من الاهتمامات الأساسية والأولية لحكومته، إلا أنه ولسوء الحظ فإن الاستعمار يعارض التنمية في تلك الدول بممارساته المدمرة والمخربة أكان ذلك في كينيا أو أنغولا أو غينيا البرتغالية أو عمان.
13. لذا فإن المملكة المتحدة قد قسمت جزءاً كبيراً من عُمان إلى عدد كبير
،
من الولايات الصغيرة والتي كانت متحدة، يتناحر بعضها ضد الآخر. أي أنها قامت بتقسيم منطقة عُمان التي كانت دولة واحدة تخضع لنظام واحد وهو الإمامة، وهذا واحد من الأسباب التي كانت وراء النزاع بين سلطان مسقط والإمامة في
270